ميدفيديف: تشديد العقوبات ضد روسيا يمكن اعتبارها إعلان حرب اقتصادية
ميدفيديف: تشديد العقوبات ضد روسيا يمكن اعتبارها إعلان حرب اقتصادية

أعلن رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف، أن تشديد العقوبات ضد روسيا يمكن اعتباره بمثابة إعلان حرب اقتصادية،في اشارة إلى اعلان الولايات المتحدة عن فرض عقوبات جديدة ضد مُوسْكُـوُ على خلفية تسميم الجاسوس الروسي سيرجي سكريبال وابنته في بريطانيا.

وصرح ميدفيديف، ردا على سؤال حول العقوبات الأخرى التي يمكن اتخاذها ضد روسيا وكيف يمكن أن تؤثر على اقتصاد البلاد:"لا أود أن أعلق على العقوبات المستقبلية، لكن يمكنني أن أقول شيئا واحدا: إذا حدث شيء مثل حظر أنشطة البنوك أو استخدام العملة أو تلك، فهذا يمكن تسميته بشكل مباشر تماماً، أنها إعلان حرب اقتصادية. وسيكون من الضروري الرد على هذه الحرب، بالطرق الاقتصادية، وبالطرق السياسية، وإذا لزم الأمر من خلال وسائل أخرى. ويجب أن يفهم أصدقاؤنا الأميركيون هذا" ،حسبما نوهت اليوم الجمعة وكالة سبوتنيك.

وأشار إلى أن العقوبات تؤثر بطريقة ما على اقتصاد البلاد،مضيفا "لا يوجد شيء جيد في هذا، لأن كل أنواع القيود تؤثر في نهاية الأمر على صحة الاقتصاد وحركة سعر الصرف".

وتابع: "بلدنا موجود في المئة عام الماضية في ظل ظروف ضغط العقوبات الدائمة. لماذا يتم القيام بذلك؟ من اجل إخراج روسيا من اوضح المنافسين الأقوياء على الساحة الدولية".

وذكر أنه: "فيما يتعلق بالاتحاد السوفياتي، فقد تم فرض عقوبات عدة عشرات أكبر أو أقل". وأشار إلى أن روسيا "تطورت بشكل جيد" في بداية القرن العشرين، "وعلى الرغم من كل الصعوبات في الفترة السوفيتية، فقد كانت هناك فترات من التطور السريع، والكثيرون لم يعجبهم ذلك".

وصرح ميدفيديف:"هذا لا يعجب، أولا وقبل كل شيء ،تلك الدول التي تعامل مع فرض العقوبات، إلى حد كبير، إنها الولايات المتحدة وعدد من حلفائها". لم يتغير شيء والآن".

وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت فرض عقوبات جديدة ضد روسيا بسبب استخدامها المزعوم للأسلحة الكيميائية في سالزبوري البريطانية.

المصدر : بوابة الشروق