«ماريا بوتينا».. عميلة روسية تحصل على المعلومات مقابل العلاقات الجنسية
«ماريا بوتينا».. عميلة روسية تحصل على المعلومات مقابل العلاقات الجنسية

أعلنت وزارة العدل الأميركية، في يوليو الماضي، عن اعتقال ماريا بوتينا، فتاة روسية يشتبه في كونها عميلة «سرية» لموسكو، واتهمت باللجوء إلى العلاقات الجنسية لأجل توغل أوساط سياسية للحزب الجمهوري.

وقالت «سي إن إن»، إن المحامي الأمريكي المقرب من الجمهوريين، بول إريكسون، من اوضح الأشخاص الذين أقامت معهم بوتينا علاقة جنسية؛ لأجل الوصول إلى أوساط جمهورية في الولايات المتحدة.

وحسب صحيفة «واشنطن بوست»، تقربت «بوتينا» من جيفري غوردن، الذي عمل مسؤولا عن الأمن القومي في حملة ترامب الانتخابية، وتبادلا رسائل كشفت عن أن مسؤول حملة ترامب السابق، دعاها في إحدى المرات إلى حضور حفل لموسيقى الروك في واشنطن، وفي مناسبة أخرى دعاها إلى حضور عيد ميلاده، وهو ما يظهر درجة القرب في العلاقة.

وخلال زيارتها لأمريكا عام 2015، سألت «بوتينا» دونالد ترامب وقتها بشأن نظرته إلى مستقبل العلاقات مع روسيا في حال انتخابه رئيسا، فأجاب بأنه سيتفاهم جيدا مع الرئيس فلاديمير بوتن ولن تكون ثمة عقوبات.

وتم إلقاء القبض على «بوتينا»، بينما كانت تستعد لمغادرة الولايات المتحدة، وتم إبقاؤها رهن الاعتقال الاحتياطي؛ خشية أن تتمكن من الهروب.

المصدر : بوابة الشروق