10 فوائد للعلاقة الحميمية المنتظمة بين الزوجين
10 فوائد للعلاقة الحميمية المنتظمة بين الزوجين

توجد الكثير من العادات التي يجب التخلي عنها للعناية بالصحة وطول العمر، على رأسها التدخين والمشروبات الكحولية والأطعمة الدسمة المليئة بالدهون، اتبثت عدة دراسات أن العلاقة الحميمة اوضح الزوجين من أفضل الأمور الصحية للجسم من عدة نواح، ولها فوائد جمة نذكر منها ما يلي:

تخفيف التوتر

قد تكون العلاقة الحميمة هي آخر ما يخطر على بالك حال كنت تعاني من التوتر، ولكنها في الحقيقة من أفضل الطرق للتخلص منه، فهي تساعد الدماغ في إفراز مواد كيميائية مثل هرمون الدوبامين الذي يؤثر على مراكز المتعة والمكافأة في الدماغ، والإندورفين الذي يقلل من الألم والتوتر، والأكسيتوسين الذي يعاون على تخفيف الضغط، ما يعاون على تحسين المزاج والشعور بالراحة والسعادة.

تحسين النوم

تؤدي العلاقة الحميمة اوضح الزوجين إلى محو الأرق وتحسين التمكن على النوم العميق، إذ أنها تطلق هرمون البرولاكتين الذي يعاون على الاسترخاء والراحة بعد الانتهاء منها، كما أنها تزيد من معدل نبضات القلب شأنها شأن ممارسة الرياضة، ما يعاون على الاسترخاء أكثر لاحقا.

تعزيز المناعة

أثبتت دراسات أجريت في جامعة ويلكس الأمريكية، أن ممارسة العلاقة الحميمة مرة في الأسبوع على الأقل، ترفع من مستويات “الغلوبولين المناعي”، حيث تكون أعلى بنسبة 30% ممن لم يمارسوها، وتبين أن الجسم خلال العلاقة الحميمة يزيد من إفراز المضادات المناعية، التي تحمي من الكثير من الأمراض كالإنفلونزا.

تقليل خطر سرطان البروستاتا

بالنسبة للرجال، صادف الباحثون في جامعة نوتنغهام الإنجليزية أن الرجال الذين يتمتعون بحياة جنسية منتظمة في الخمسينات من عمرهم؛ أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا، هذا لأن العلاقة الحميمة تزيل السموم من البروستاتا، والتي يمكن أن يسبب وجودها واستمرارها تغيرات سرطانية، وقد أتي هذا الارتباط بعد أن أوضحت الكثير من الدراسات أن الرهبان العازفين عن الزواج معرضون للإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة أكبر.

تعزيز الصحة العقلية

تعمل العلاقة الحميمة المنتظمة على التحسين من قدرات الشخص المعرفية والذهنية، إذ يؤدي خفض معدل الضغط والتوتر الناتج بعد العلاقة والذي يؤثر على وظائف الدماغ، إلى التحسين من وظائف الدماغ بشكل عام وتعزيز الإدراك وقوة الذاكرة.

 

الحد من الألم

أحد أهم فوائد العلاقة الحميمة هو التخفيف من بعض الآلام المتعلقة بالصداع وآلام الظهر والساق، بل والتخلص منها كما أوضحت بعض الدراسات، بالإضافة إلى التقليل من آلام الحيض لدى النساء، بسبب هرمون الأوكسيتوسين الذي يمنع الألم والتوتر.

تقليل التجاعيد

يتم ضخ هرمون الأستروجين خلال العلاقة الحميمة، وهذا بدوره له تأثير على الجلد؛ ما يعاون على تخفيف التجاعيد والحد منها، ويساعد على الظهور بمظهر أكثر شبابا ونضارة، وهو أمر مفيد بشكل خاص للنساء بعد انقطاع الطمث، عندما يصبح جلد المرأة أكثر جفافا ومليئا بالتجاعيد، بسبب انخفاض مستويات الأستروجين بشكل طبيعي.

رفع معدل الخصوبة

أثبتت دراسات أجراها الدكتور دايفيد جرينينج بمركز الإخصاب المعملي في أُسْتـرَالِيَا، أنه كلما زادت العلاقة الحميمة اوضح الزوجين كلما ارتفع معدل الخصوبة، وكلما زادت فرص الحمل والإنجاب.

تحسين العلاقة الزوجية

كما ذكرنا في بداية القائمة أن العلاقة الحميمة تزيد من إفراز الهرمونات التي تقضي على التوتر وتحسن المزاج وتنمي الشعور بالسعادة؛ فإنه من الطبيعي أن يشعر الزوجان بمزيد من الحميمية والعاطفة والألفة في علاقتهم وحياتهم عموما، ويقول عالم النفس السريري أنيك ديبرك من جامعة لوزان بسويسرا، والذي تولى إحدى الدراسات المتعلقة بالأمر: “كلما زادت العلاقة الحميمة بشكل عام كلما ازدادت مشاعر الحب اوضح الزوجين”.

 

المصدر : الحكاية