الْيَوْمُ.. وزير الآثار يتفقد متحف سوهاج القومى قبل افتتاحه ومنطقة أبيدوس
الْيَوْمُ.. وزير الآثار يتفقد متحف سوهاج القومى قبل افتتاحه ومنطقة أبيدوس

تستقبل اليوم السبت محافظة سوهاج الدكتور خالد العنانى وزير الآثار، فى جولة تفقدية يرافقه فيها الدكتور أيمن عبد المنعم محافظ سوهاج، وعدد من القيادات التنفيذية والأمنية والشعبية.

ويستهل وزير الآثار جولته التفقدية بزيارة الدير الأحمر بدائرة مركز سوهاج والذى يبعد عن مدينة سوهاج بـ12 كم، وهو تحفة معمارية تبين فن الحضارة القبطية، وتم بناؤه فى القرن الرابع الميلادى وسمى بالأحمر لاستخدام الطوب الأحمر فى بنائه، وهو أيضا اسمه دير الأنبا بشاى.

وعقب الانتهاء من الجولة يتوجه الوزير إلى متحف سوهاج القومى، وتأتى تلك الزيارة للاطلاع على آخر المستجدات التى تمت بمتحف سوهاج الإقليمى الذى ظل تحت الإنشاء حوالى ربع قرن تمهيدا لافتتاحه قريبا.

ويتكون المتحف من البدروم، وهو عبارة عن 6 قاعات للعرض، بحيث تعرض القاعة الأولى مختلف المعومات عن الملوك والشخصيات المهمة، فتستعرض كل فاترينه كيفية أن الملك الحاكم هو محور الدولة منذ آلاف السنين، ويظهر ذلك من خلال تكرار اسم الحاكم أو الملك، ليس فقط على التماثيل الخاصة به أو معبده أو مقبرته، بل يظهر أيضا على قطع أثرية أخرى تخص الشخصيات التى تولت الكثير من المناصب العامة بالدولة.

كما تضم قاعة العرض الأولى مجموعة من هذه البطاقات وهى بطاقات مصنوعة من العاج، وتؤرخ بأسماء الملوك، وأيضا الأختام الطينية التى كانت توضع عليها اسم المنتج وتاريخ صناعته، أما القاعة الثانية فالعرض المتحفى بها يسلط الضوء على الأسرة المصرية والصعيدية بالأخص، فتوضح دور المرأة المصرية فى الأسرة وأهميتها وكيف أنها كانت تهتم بأسرتها وأطفالها ونفسها، جمالاً وتزيناً، وقاعة العرض الثالثة، تبرز مدى اهتمام المصرى القديم بالصحة، فهى تعرض أدوات المطبخ المصرى القديم، وكيف كان يمكنه تخزين أو تجفيف الطعام ليظل عامراً بختلف أنواعه، ولا تزال أعمال العرض المتحفى مستمرة لإبراز جميع القطع الأثرية بمختلف القاعات الأخرى.

وينهى الوزير جولته بمحافظة سوهاج بتفقد تطوير منطقة أبيدوس، حيث تقوم وزارة الآثار فى الوقت الحالى بإجراء مشروع تطوير للمنطقة الأثرية بأبيدوس، وخفض منسوب المياه الجوفية بحمام الأوزوريون بمعبد أبيدوس "منطقة آثار سوهاج"، وننشر التقرير الفنى للمشروع، لإيضاح ما كانت تعانى منه المنطقة وما تمت معالجتها.

ويأتى الغرض من التطوير "فتح المجال البصرى والعمرانى، الكشف عن المجهول من معالم معبدى رمسيس الأول والرابع وغيرهما، تطوير الساحة الأمامية لمدخل المجموعة الأثرية عند معبدى سيتى الأول كنقطة بداية لراحلة الزيارة، إعداد وتنفيذ مشروع متكامل لخفض المياه الجوفية وتحت السطحية، تنظيم موقع الزيارة ومسارات الحركة اوضح المعالم الأثرية، البدء فى أعمال الترميم الشامل لكافة المعالم الأثرية محل الدراسة، تخصيص وتأمين المنطقة وعمل الأسوار اللازمة للحماية ومنع التعديات".

والمنطقة تعانى من الكثير من المشاكل والسلبيات على سبيل المثال "تعديات المناطق السكنية العشوائية داخل الحرم الأثرى، زيـادة منسوب المياه الجوفية وتحت السطحية، تراكم الرديم والمخلفات حول المعابد، غياب الصورة المعمارية الأصلية لعلاقة المعابد القائمة بعضها ببعض فى منظومة متتابعة، صعوبة تأمين المنطقة، فقدان المنطقة للخدمات الأساسية لخدمة الزائرين، عدم توافر المناطقة مخصصة لانتظار السيارات والأتوبيسات".

وتضم منطقة أبيدوس الكثير من المعالم الأثرية على محوريها الطولى من الجنوب إلى الشمال، والمتعامد معه من الشرق إلى الغرب، عند معبدى سيتى الأول والإوزوريون، حيث يمتد المحور الطولى إلى معابد رمسيس الأول والثانى والرابع، كما يعتبر المحور المتعامد من بوابة الصحراء إلى أم الجعاب.

إضافة تعليق


المصدر : اليوم السابع