رغم الارتفاع الطفيف في شعبيته... الحزب البافاري لا يزال مهددا بفقدان الأغلبية المطلقة في ألمـانيـا
رغم الارتفاع الطفيف في شعبيته... الحزب البافاري لا يزال مهددا بفقدان الأغلبية المطلقة في ألمـانيـا

رغم الارتفاع الطفيف في شعبية في أجدد استطلاعات الرأي، لا يزال الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، الشقيق الأصغر لحزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي، مهددا بفقدان الأغلبية المطلقة في الانتخابات المحلية المقررة في 14 تشرين أول/أكتوبر القادم بولاية بافاريا جنوبي ألمانيا.

فقد حصل الحزب في استطلاع للرأي، نُشرت نتائجه اليوم الجمعة، على تأييد نسبة 5ر42% من مواطني بافاريا، بارتفاع طفيف وصلت نسبته 4ر1% مقارنة بالشهر الماضي، وذلك عقب الخلاف حول سياسة اللجوء والمشاحنات السياسية مع رئيس الحزب ووزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر.

كما ارتفعت شعبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي في الولاية بنسبة 3ر0% لتصل إلى 7ر13%، والخضر بنسبة 6ر0% لتصل إلى 2ر13%.

وفي المقابل تراجعت شعبية حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي بنسبة 4ر0% لتصل إلى 1ر13%، وكذلك حزب "الناخبون الأحرار" بنسبة 1% لتصل إلى 6%.

ويمكن للحزب الديمقراطي الحر أن يضمن لنفسه العودة إلى برلمان الولاية بعد زيـادة شعبيته على نحو طفيف بنسبة 4ر0% لتصل إلى 2ر5%.

وفي المقابل تراجعت شعبية حزب "اليسار" بنسبة 7ر0% لتصل إلى 8ر2%.

وأشار الاستطلاع إلى انقسام في تقييم أداء رئيس حكومة الولاية الجديد ماركوس زودر، حيث ذكر 4.42% من مواطني الولاية أنهم راضون عن أداء زودر بزيادة قدرها 5ر2% مقارنة بالشهر الماضي، بينما أعربت نسبة 1ر42% من البافاريين عن عدم رضاهم عن أدائه، بزيادة 6ر5%. ولم تحدد نسبة 5ر15% رأيها في الأمر.

أجرى الاستطلاع معهد "سيفي" لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من صحيفة "أوجسبورجر ألجمانيه" وموقع "شبيجل أونلاين".

احتوى استطلاع الأحزاب، الذي أجري خلال الفترة من 24 يونيو حتى 5 يوليو، 5093 مواطنا من ولاية بافاريا، بينما احتوى استطلاع تقييم أداء زودر، الذي أجري خلال الفترة من 12 مايو حتى 5 يوليو، 5075 بافاريا.

المصدر : بوابة الشروق