كوريا الشمالية تختبر عبوة ناسفة هيدروجينية «أقوى 8 مرات من هيروشيما»
كوريا الشمالية تختبر عبوة ناسفة هيدروجينية «أقوى 8 مرات من هيروشيما»

بعد إعلان كوريا الشمالية، أمس، نجاحها في اختبار عبوة ناسفة هيدروجينية متقدمة ومتطورة «أقوى ثماني مرات من هيروشيما»، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصرفات بيونغ يانغ بالعدائية والخطرة على الولايات المتحدة، وأنها دولة مارقة، مضيفاً أن سياسة التهدئة معها لن تجدي نفعاً.

وأعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت، أمس، تجربتها النووية السادسة والأقوى حتى الآن، مؤكدة أنها اختبرت «بنجاح تام» عبوة ناسفة هيدروجينية، يمكن وضعها على صواريخ بعيدة المدى، في تحد جديد للرئيس الأميركي والأسرة الدولية.

وفي أول رد فعل، صرح ترامب في تغريدة على حسابه على «تويتر»: «كوريا الشمالية أضحت دولة مارقة، وباتت تشكل تهديداً كبيراً وإحراجاً للصين، التي تحاول معالجة أزمة الجارة، لكن دون جدوى حتى الآن».

وأعلن وزير الخزانة الأميركي، ستيف منوتشين، أن الولايات المتحدة ستعد لعقوبات جديدة على كوريا الشمالية، بعد إعلان التجربة النووية الجديدة.

وتوالت ردود الفعل الدولية الشاجبة، عقب أجدد تجربة نووية أجرتها بيونغ يانغ، حيث صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن الدولي، يصح أن يرد سريعاً وبحسم على أجدد تجربة نووية أجرتها كوريا الشمالية.

وصرح ماكرون: «يجب أن يتعامل المجتمع الدولي مع هذا الاستفزاز بأقصى حد من الحسم، من أجل عودة كوريا الشمالية غير المشروطة إلى مسار الحوار، ومواصلة تفكيك برنامجها النووي والباليستي بشكل كامل يمكن التحقق منه ولا رجعة فيه». من جهته، أبلغ مستشار الأمن القومي، الأميركي إتش آر مكماستر، نظيره الياباني، أمس، أن واشنطن ملتزمة تماماً بالدفاع عن اليابان بكل قوتها، بما في ذلك الرادع النووي بعد التجربة النووية الجديدة التي أجرتها كوريا الشمالية. وصرح بيان للحكومة اليابانية إن مكماستر أبلغ هذا التأكيد لشوتارو تانييوتشي، المدير العام لمجلس الأمن القومي الياباني، في اتصال هاتفي. وأعلنت بكين أنها «تدين بشدة» التجربة النووية، داعية في الوقت نفسه بيونغ يانغ إلى «الكف عن تصعيد الوضع» عبر «مبادرات لا تخدم مصالحها».

بدورها، صرحت وزارة الخارجية الروسية، أمس، إنها تشعر بقلق عميق بشأن تقرير عن إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية. وذكرت الوزارة على موقعها الإلكتروني أن الاختبار يمثل تحدياً للقانون الدولي، ويستحق الإدانة.

وحثت جميع الأطراف المعنية على إجراء محادثات صرحت إنها السبيل الوحيد لحل مشكلات شبه الجزيرة الكورية. فيما صرحت كوريا الجنوبية إن التجربة النووية السادسة يصح مواجهتها «بأقوى رد فعل ممكن»، بما في ذلك فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة «لعزل البلد تماماً». ووصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، التجربة النووية الكورية الشمالية الأخيرة بأنها «مؤسفة جداً»، وصرح إنها تنم عن «استهتار كامل» بطلبات الأسرة الدولية المتكررة. وذكرت هيئة «نورسار» للرصد الجيولوجي، ومقرها النرويج، أمس، أن أجدد اختبار نووي أجرته كوريا الشمالية وصلت قوته 8ر5، وأن مدى التمكن التفجيرية له أقوى ثماني مرات تقريباً من عبوة ناسفة هيروشيما عام 1945.

 

صورة مرّكبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

أ.ف.ب

 

المصدر : الإمارات اليوم