فوضى فى البيت الأبيض.. وترامب يطيح بمدير الاتصالات
فوضى فى البيت الأبيض.. وترامب يطيح بمدير الاتصالات

شهدت إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب هزة جديدة، بإعلان استقالة المدير الجديد للإعلام فى البيت الأبيض، أنطونى سكاراموتشى، الذى عينه ترامب منذ 10 أيام فقط، وأثار سكاراموتشى عاصفة الأسبوع الماضى، إثر إهانته كبير موظفى البيت الأبيض، رينس بريبوس، الذى أقاله الرئيس الأسبوع الماضى، وكبير الاستراتيجيين فى البيت الأبيض ستيف بانون، وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن ترامب أرغم سكاراموتشى على الاستقالة، وقالت مصادر إن القرار أتي بناء على طلب كبير موظفى البيت الأبيض الجديد، جون كيلى، الذى أدى القسم، الاثنين، وكان سكارمواتشى تفاخر بكونه يتواصل مباشر مع الرئيس وليس مع كبير موظفى البيت الأبيض كما تقضى الأعراف.

وفى المقابل، أصر ترامب على «عدم وجود فوضى فى البيت الأبيض»، وصرح: «أعلى أداء للبورصة فى التاريخ، أفضل أرقام اقتصادية منذ سنوات، البطالة عند أقل مستوى لها منذ 17 عاما، المرتبات تزيد، والحدود آمنة»، وبحسب بيان البيت الأبيض، فإن سكاراموتشى اعتذر عن عدم الاستمرار فى المنصب لأنه «شعر أنه من الأفضل إعطاء كبير موظفى البيت الأبيض جون كيلى الفرصة والقدرة على بناء فريقه الخاص»، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة هاكابى: «شعر الرئيس بأن تعليقات سكارمواتشى لم تكن لائقة لشخص بمثل هذا المنصب»، وبالتزامن مع إقالته، ظهر سكاراموتشى على أنه ميت فى سجلات جامعة هارفارد التى تخرج منها، واعترفت كلية الحقوق بالخطأ فى الدليل، واعتذرت لسكاراموتشى، وقالت «الخطأ سيصحح فى نسخ لاحقة»، لكنها لم تقدم تفسيرا لهذا الخطأ.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن أحداث الأسبوع الماضى تبرهن على تدمير ترامب لديمقراطيتنا، فعلى مدى بضعة أيام، هاجم ترامب وحلفاؤه المستشار الخاص للتحقيق فى قضية اتصالات حملته الرئاسية مع روسيا، روبرت مولر، وحاولوا دفع المدعى العام جيف سيشينز على التنحى عن منصبه، واعتقدوا أن الرئيس يمكنه أن يصدر عفوا لنفسه. وقالت فضـائية «سى إن إن» الأمريكية إن الفوضى فى واشنطن تقلق حلفاءها بأوروبا الشرقية بسبب احتمال تجاهل ترامب فرض عقوبات على روسيا، وأكد مايك بنس، نائب ترامب، أن الرئيس الأمريكى سيوقع «قريبا» العقوبات الجديدة على روسيا، وسط أزمة دبلوماسية اوضح البلدين إثر العقوبات الأمريكية على روسيا ورد الرئيس الروسى فلاديميـر بوتيـن بمطالبة أكثر من 700 دبلوماسى أمريكى مغادرة روسيا، بينما أعلنت واشنطن أنها تدرس الرد على الخطوة الروسية.

وفى صفعة جديدة لترامب، صرحت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية إن ترامب هو الذى أملى شخصيا على نجله الأكبر دونالد ترامب جونيور تصريحات مضللة عن اجتماعه مع محامية روسية على علاقة بالكرملين، خلال الحملة الانتخابية فى 2016، صرح فيها إنه أخذ موضوع تبنى أطفال روس، وظهر لاحقا أنه خلال الاجتماع الذى عقد فى يونيو 2016 قابل ابن ترامب، وصهره جاريد كوشنر ومدير حملته بول مانافورت محامية روسية، كان أحد الوسطاء صرح لترامب الابن إن لديها معلومات تدين منافسة والدته هيلارى كلينتون.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم