الإيكونوميست للسعودية: توقفي عن «البلطجة» مع قطر
الإيكونوميست للسعودية: توقفي عن «البلطجة» مع قطر

سلطت مجلة "ذا إيكونوميست" البريطانية الضوء على مطالب الدول المقاطعة لقطر؛ وعلى رأسها إغلاق فضـائية "الجزيرة"، لافتة إلى أن هذا الطلب يمثل هجوما غير عادي وعابرا للحدود على حرية التعبير، ويشبه طلب بكين من المملكة المتحدة إغلاق هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

و نوهت أنه "لا يوجد أمام القطريين سوى عدة أيام للاستجابة للمطالب، أو مقابلة تحركات لم يعلن عنها"؛ لافتة إلى أن "السبب الذي يريد السعوديون من أجله إغلاق الجزيرة، يأتي بسبب اختلافها عن القنوات الأخرى بمنطقة الشرق الأوسط، فهي تبث أخبارا بدلاً من صور الأمراء والرؤساء وهم يعانقون بعضهم البعض، وتحاول إعلام المشاهدين بما يجري، وأثناء الربيع العربي كانت منبرا للمحتجين بمن فيهم الإخوان المسلمون، الذين تولوا السلطة لفترة قصيرة، كما تحدت الفضائية الأنظمة والدول الأخرى، الأمر الذي وجده المستبدون العرب مثار قلق وغضب".

وأشارت إلى أن "هذا الحظر يعتبر خطأ؛ فالقناة القطرية تحاول تقديم آراء متعددة؛ وشعارها واحد هو (الرأي والرأي الآخر)، والاستثناء الوحيد هو عدم تعرض الجزيرة للنظام القطري بأي نقد كما فعلت مع الآخرين". 

وختمت "من المثير للغرابة الحديث بأن مشكلات الشرق الأوسط هي في كثرة المعلومات أو الأفكار الحرة المتدفقة، فالعكس هو الصحيح وعلى التوقف عن مد نسختها القاسية للرقابة لجيرانها، وممارسة بلطجتها عليهم".

المصدر : التحرير الإخبـاري