السُّعُــودِيَـةَ لقطر: طفح الكيل
السُّعُــودِيَـةَ لقطر: طفح الكيل

أثبتت وزارة الخارجية رفضها لما وصفته بـ"دعم قطر للإرهاب والتطرف"، مشيرة إلى أن فرض الحصار على قطر أتي من أجل توجيه رسالة لها مفادها "لقد طفح الكيل".

 

وقالت الوزارة في تغريدة على حسابها الرسمي في موقع "تويتر"، اليوم الجمعة: "نرفض دعم قطر للإرهاب والتطرف وتعريضها أمننا وأمن المنطقة للخطر".

 

وفي بيان نشرته الوزارة عبر مقطع فيديو ألحق بالتغريدة ألمحت الخارجية السعودية إلى أن "قطر لم تلتزم بتعهداتها"، معتبرة أنه "فشلت جميع المساعي مع الدوحة، ولم تلتزم بالمطالبات المتكررة، وكان آخرها في 2013 و2014"،  مضيفًا أن قطر "لم تف بوعودها حول وقف دعم وتمويل الإرهاب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول".

 

وصرح البيان إن" قرار قطع العلاقات مع قطر أتي لتصحيح الوضع الراهن وتجفيف منابع تمويل الإرهاب والتطرف"، وأكدت الخارجية السعودية أن "المقاطعة (المفروضة على قطر) جاءت لإرسال رسالة مفادها "لقد طفح الكيل" ولا يمكن أن تتواصل الدوحة في سياستها الحالية".

وتشهد منطقة الخليج حاليًا توترًا داخليًا كبيرًا على خلفية إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، صباح يوم 05/06/2017، عن قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع هذه البلاد.

 

واتهمت هذه الدول السلطات القطرية بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، لكن قطر نفت بشدة هذه الاتهامات، مؤكدة أن "هذه الإجراءات غير مبررة وتقوم على ادعاءات وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

 

وفي يوم 23/06/2017 قدمت السعودية والإمارات والبحرين ومصر  للسلطات القطرية، عبر وساطة كويتية، قائمة تتضمن 13 مطلبًا، محددة تنفيذها كشرط لرفع الحصار عن قطر، ومن أهم المطالب خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إيران وطرد جميع عناصر مليشيات ايـران الثوريـة الإيراني من الأراضي القطرية، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر، وإغلاق فضـائية "الجزيرة"، وقطع جميع الصلات مع جماعة "الإخوان المسلمين" وتنظيمي "داعش" و"القاعدة" و"حزب الله" اللبناني.

 

وأمهلت الدول المحاصرة السلطات القطرية 10 أيام لتنفيذ هذه المطالب، متعهدة باتخاذ إجراءات إضافية ضد الدوحة حال رفضها القيام بذلك، وتنتهي هذه المهلة يوم الاثنين 3 يوليو.

المصدر : الوفد