تورط «بلدية البلوز» في حريق برج لندن
تورط «بلدية البلوز» في حريق برج لندن

صرحت وثائق عرضت، اليوم الجمعة، إن سعي السلطات المحلية وراء تقليص النفقات ربما أدى إلى حريق برج لندن، الذي أودى بحياة 80 شخصا، فيما فشلت عشرات المباني السكنية في اختبارات الحماية في الحرائق.

وحسب الوثائق التي نشرتها صحيفة "التايمز" وتلفزيون "بي بي سي"، فإن بلدية كنسينجتون وحي تشيلسي، مارسا ضغوطا على الشركة المتعهدة بأعمال ترميم برج جرينفيل للحصول على "سعر جيد".

واوضـح الخيارات الثلاثة التي طرحتها الشركة، اختارت الهيئة العامة التي تدير المساكن الاجتماعية في البلدية استخدام ألواح ألومنيوم عوضا عن واجهة الزنك، وهي أقل كلفة لكنها أقل مقاومة للنار، وذلك لتوفير 293 ألف جنيه إسترليني (333 ألف يورو).

ويُرجح أن تكون ألواح واجهة البرج المصنعة من الألومنيوم والبوليثيلين (بلاستيك)، هي التي أججت الحريق الذي التهم المبنى مساء 13 يونيو الجاري.

وأعلنت الشركة الأميركية "أركونيك"، الإثنين الماضي، وقف مبيعات هذا النوع من الألواح إذا كان سيستخدم في مبان شاهقة، ويُرجح أنه استعمل لمئات المباني في المملكة المتحدة.

وتعرضت كنسينجتون وحي تشلسي لانتقادات لاذعة لاستبعادها الناجين من الحريق ووسائل الإعلام عن اجتماع المجلس البلدي، مساء أمس الخميس، وصرح رئيس بلدية لندن، صديق خان، في أول فرصة له للإجابة على التساؤلات: "قرر المجلس البلدي استبعاد سكان المنطقة والصحافيين"، معتبرا أن "هذا الأمر يتخطى المنطق، بل إنه جنون".

المصدر : التحرير الإخبـاري