«الهـلال الأحمر الإماراتي» تزود مستشفى المخاء بمضادات مرض الكوليرا
«الهـلال الأحمر الإماراتي» تزود مستشفى المخاء بمضادات مرض الكوليرا

زودت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مستشفى المخاء في مديرية تعز، أمس، بمضادات مرض الكوليرا، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها للإسهام في احتواء مرض الكوليرا، الذي تفشى في عدد من المحافظات اليمنية، فيما حثت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» إلى اتخاذ خطوات فورية لمواجهة تفشي مرض الكوليرا في اليمن.

وفي التفاصيل، يأتي الدعم الإماراتي لمستشفى المخاء ضمن مواصلة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي دعمها للقطاع الصحي اليمني، بالمعدات والمستلزمات الطبية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمرافق الصحية، إلى جانب الأدوية، خصوصاً مضادات مرض الكوليرا.

وعبّر الطاقم الطبي بمستشفى المخاء عن شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة، زعامة وحكومة وشعباً، ولهيئة الهلال الأحمر الإماراتي التي استنفرت إمكاناتها وطاقاتها لتوفير متطلبات احتواء مرض الكوليرا، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة اليمنية.

وثمّن الطاقم ما تقدمه الهيئة من عون طبي عاجل ومتواصل في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها اليمن، خصوصاً في القطاع الصحي.

كما زودت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مستشفى المخاء بكمية من مادة الديزل، لضمان تواصـل التيار الكهربائي، وذكر مصدر أن كمية الديزل وصلت 9000 لتر، تكفي لفترة ثلاثة أشهر مقبلة.

على صعيد متصل، قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي 1000 سلة غذائية لجمعية تأهيل المعاقين في الضالع، وذلك بمناسبة شهر رمضان المبارك، ودعماً للجمعية في جهودها لتأهيل هذه الفئة المهمة في المجتمع لتنخرط مجدداً في الحياة ضمن الفئات الأخرى ولتمارس دورها.

في السياق نفسه، خشي المدير الإقليمي لمنظمة «يونيسيف»، خيرت كابالاري، من الارتفاع غير المسبوق في عدد الحالات التي يشتبه في إصابتها بوباء الكوليرا اوضح الأطفال في اليمن.

وصرح كابالاري في بيان أصدره، أمس، إنه تم خلال الأسابيع الأربعة الماضية الإبلاغ عن 55 ألفاً و200 حالة كوليرا في اليمن.

وأكد البيان أن اليمن يواجه إحدى أعلى نسب سوء التغذية اوضح الأطفال في العالم، بينما أصبحت الخدمات الأساسية في البلاد على حافة الانهيار، ونوه إلى أن الوقت ينفد فيما يموت المزيد من أطفال اليمن كل يوم بسبب عوارض يمكن الوقاية منها، مثل الكوليرا وسوء التغذية.

المصدر : الإمارات اليوم