معاريف: طهران تشجع هجمات لحزب الله ضد إسرائيل كرسالة لترامب
معاريف: طهران تشجع هجمات لحزب الله ضد إسرائيل كرسالة لترامب
ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن إسرائيل تخشى أن إيران ستحاول "مضايقتها" كوسيلة لإثارة الأمريكيين وإدارة الرئيس الجديد دونالد ترامب، من خلال تشجيع حزب الله اللبناني على تنفيذ هجمات مختلفة في الجولان أو من الجنوب اللبناني، كرسالة واضحة لترامب بعدم العبث معها.

وانطلقت "معاريف" من حادث إطلاق النار الذي جرى الثلاثاء الماضي من الجانب السوري للجولان نحو جيب عسكري إسرائيلي في الجزء المحتل للجولان، في النشر يوم الجمعة حول هذه التخوفات في المستوى السياسي الإسرائيلي، مشيرة هذه التقديرات أن طهران كباقي الدول في العالم تسعى لمواجهة وفهم سياسة ترامب في العالم، ولعل طهران تفهم تماما أن التصريحات الصادرة عن ترامب تختلف عن التصريحات في قضايا عالمية أخرى.

وأشارت الصحيفة إلي أن ما لفت الانتباه في حادث إطلاق النار الثلاثاء الماضي عدم الرد الإسرائيلي عليه، فموقف إسرائيل والجيش بات معروفا في الجولان وكذلك في قطاع غزة، الرد على كل إطلاق نار بعض النظر من يقف خلفه أو بسبب خطأ أو غيره، ويبدو أن عدم الرد جاء من مستوى سياسي كبير وقد يكون رئيس الوزراء نتنياهو كي لا يشوش على اللقاء مع الرئيس الأمريكي، وفقا لما قاله الضابط احتياط في الجيش الإسرائيلي رافي نيو والذي شغل منصب نائب قيادة الجيش على الجبهة الشمالية.

وأضاف الضابط أنه قد تشهد الحدود الشمالية بعض الأحداث في الفترة القادمة خاصة بعد اللقاء الناجح بين نتنياهو والرئيس الأمريكي، وستحاول إيران استخدام الجبهة الشمالية من خلال "مضايقة اسرائيل" الحليف الكبير للولايات المتحدة دون أن تدفع ثمن، فمن خلال حزب الله سترسل رسائل للرئيس الأمريكي بعدم العبث معها.

في حين صرح عضو الكنيست الضابط احتياط في الجيش الإسرائيلي اييال بن روبان والذي شغل منصب نائب قائد الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي "الجميع يختبر الجميع.. حتى لو كان من الواضح أن الإيرانيين لا يريدون الذهاب إلى مقابلة عسكرية، فإنهم قادرون على بعث رسائل لترامب بطرق أقل خطورة وحذره، وطبعا لديهم الوسائل والجهات وحزب الله هو خيارهم لتوتير الجبهة الشمالية".

وقدر الضابط احتياط بن روبان أن المواجهة مع حزب الله قادمة ولا مناص منها، ولكنها لن تكون في هذه الأيام أو في الست شهور القادمة، ولكن يجب الاستعداد لها أخذ التطورات الجديدة بعين الاعتبار خاصة تسلم دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية.

المصدر : صدي البلد