خروج موفق لرائد الفضاء الفرنسي توما بيكسيه من المحطة نحو الفضاء الطلق
خروج موفق لرائد الفضاء الفرنسي توما بيكسيه من المحطة نحو الفضاء الطلق
بدأ رائد الفضاء الفرنسي توما بيكسيه وزميله الأمريكي شاين كيمبروغ الجمعة مهمة خارج محطة الفضاء الدولية في مدار الأرض لإجراء بعض الإصلاحات في النظام الكهربائي. وتطلبت المهمة من بيكسيه ( 38 عاما) تدريبات شاقة لدقتها وصعوبة التنسيق الذي تفرضه بين الرواد والخبراء في مراكز التحكم الأرضية.

مهمة دقيقة ومعقدة خارج محطة الفضاء الدولية في مدار الأرض، بدأها الجمعة رائدا الفضاء الفرنسي توما بيكسيه وزميله الأمريكي شاين كيمبروغ، من أجل إجراء بعض الإصلاحات في النظام الكهربائي.

وهي المهمة الأولى في الفضاء الطلق للرائد الفرنسي البالغ من العمر 38 عاما.

أما الرائد الأمريكي فسبق أن نفذ مهمات مماثلة كان آخرها الأسبوع الماضي مع زميلته الأمريكية بيغي ويتسون، واستغرقت ست ساعات و32 دقيقة.

وتقضي هذه المهمة بتثبيت بطاريات ليثيوم-ايون جديدة لتخزين الطاقة يوازي حجم الواحدة منها حجم ثلاجة ووزنها على الأرض 200 كيلوغرام، إلا أن لا وزن لها في مدار الأرض حيث تنعدم الجاذبية.

ويمكن مشاهدة وقائع هذه المهمة مباشرة على موقعي وكالة الفضاء الفرنسية ووكالة الفضاء الأمريكية (ناسا).

ويتطلب تنفيذ مهمات خارج محطة الفضاء الدولية، التي تدور حول الأرض على ارتفاع 400 ألف متر، تخطيطا محكما وتنسيقا متقنا بين الرواد والخبراء في مراكز التحكم الأرضية.

وتتطلب أيضا تدريبات شاقة كالتي خضع لها الرائد الفرنسي حين ارتدى البزة الفضائية وأمضى ساعات تحت المياه في حوض للسباحة ليعرف كيف يتحكم بجسمه في الفضاء.

ويبقى رواد الفضاء في هذا النوع من المهمات موثقين بسلك إلى المحطة، ويتعين عليهم أن يراقبوا بشكل مستمر بزاتهم الفضائية وخصوصا القفازات، إذ أن أي ثقب فيها يؤدي إلى مخاطر جسيمة.

وتستغرق هذه المهمة ست ساعات وعشرين دقيقة.

وتدور محطة الفضاء الدولية حول الأرض بسرعة فائقة، بحيث تتم دورة واحدة حولها كل تسعين دقيقة، ولذا تشرق الشمس وتغرب على المقيمين فيها 45 مرة في اليوم الواحد.

ولذا سيعمل الرائدان 45 دقيقة مستفيدين من نور الشمس، و45 دقيقة مستخدمين المصابيح في الظلام الدامس.

 صحيفة الندي/أ ف ب

المصدر : فرانس برس