30 مليار يورو خسائر إيطاليا مع انسحاب واشنـطـن من الاتفاق النووي
30 مليار يورو خسائر إيطاليا مع انسحاب واشنـطـن من الاتفاق النووي
روحاني

روحاني

حجم الخط: A A A

11 مايو 2018 - 07:44 ص

أخبار متعلقة

#
#
#
#

حددت صحيفة إيطالية أن يخسر اقتصاد بلادها حوالي 30 مليار يورو جراء انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي الإيراني، وفرضها عقوبات جديدة على طهران.

وأشارت صحيفة إلـ"سولي24" المعنية بالاقتصاد إلى أن بروتوكولات الاستثمار الموقعة اوضح الشركات الإيطالية الكبرى والسلطات الإيرانية يبلغ حجمها 27 مليار يورو، إضافة إلى 2 مليار من الصادرات المتوقعة إلى إيران (حيث يبلغ إجمالي التبادل التجاري 5 مليارات، ويميل لصالح إيران؛ لأن إيطاليا أنفقت في العام الماضي 3 مليارات لشراء النفط الخام).

وذكرت الصحيفة أن إغلاق المسار الاقتصادي المزدوج اوضح إيطاليا وإيران، بسبب العقوبات الأمريكية، يخاطر بتجميد 30 مليار يورو اوضح "روما" وطهران.

ووفق القوانين الأمريكية، يمكن للسلطات في واشنطن فرض عقوبات على شركات غير أمريكية تتعامل مع دول خاضعة للحظر الأمريكي إذا كانت لدى هذه الشركات تعاملات مع الولايات المتحدة، أو إذا كانت تستخدم الدولار في عملياتها المالية.

وكانت زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لروما، في يناير 2016، المحطة الأوروبية الأولى بعد رفع العقوبات عن بلاده بموجب الاتفاق النووي الموقع مع الدول الست الكبرى في أواسط عام 2015، قد شهدت إعلان توقيع بروتوكولات تعاون ثنائية تتضمن صفقات فاقت 18 مليار دولار.


روحاني

أخبار متعلقة

#
#
#
#

حددت صحيفة إيطالية أن يخسر اقتصاد بلادها حوالي 30 مليار يورو جراء انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي الإيراني، وفرضها عقوبات جديدة على طهران.

وأشارت صحيفة إلـ"سولي24" المعنية بالاقتصاد إلى أن بروتوكولات الاستثمار الموقعة اوضح الشركات الإيطالية الكبرى والسلطات الإيرانية يبلغ حجمها 27 مليار يورو، إضافة إلى 2 مليار من الصادرات المتوقعة إلى إيران (حيث يبلغ إجمالي التبادل التجاري 5 مليارات، ويميل لصالح إيران؛ لأن إيطاليا أنفقت في العام الماضي 3 مليارات لشراء النفط الخام).

وذكرت الصحيفة أن إغلاق المسار الاقتصادي المزدوج اوضح إيطاليا وإيران، بسبب العقوبات الأمريكية، يخاطر بتجميد 30 مليار يورو اوضح "روما" وطهران.

ووفق القوانين الأمريكية، يمكن للسلطات في واشنطن فرض عقوبات على شركات غير أمريكية تتعامل مع دول خاضعة للحظر الأمريكي إذا كانت لدى هذه الشركات تعاملات مع الولايات المتحدة، أو إذا كانت تستخدم الدولار في عملياتها المالية.

وكانت زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لروما، في يناير 2016، المحطة الأوروبية الأولى بعد رفع العقوبات عن بلاده بموجب الاتفاق النووي الموقع مع الدول الست الكبرى في أواسط عام 2015، قد شهدت إعلان توقيع بروتوكولات تعاون ثنائية تتضمن صفقات فاقت 18 مليار دولار.

المصدر : المصريون