التحالف العربي يكثف غاراته والحوثيون يستهدفون جازان بالمدافع
التحالف العربي يكثف غاراته والحوثيون يستهدفون جازان بالمدافع

تغلبت القوات الموالية للرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، على سلسلة جبال الهاملي في تعز وتتقدم نحو محافظة الحديدة، كما تغلبت القوات على جميع مواقع عناصر الحوثيين، كما تمت السيطرة على جبل حريزين وجبل الكبائر وقرية الكيمه، ما أدى لمقتل العشرات من الحوثيين.

كما اكدت وكالة الأنباء اليمنية التابعة للحوثيين بأن قوة صاروخية ومدفعية قصفت مواقع التحالف العربي بقيادة ، وأكدت مصرع العشرات من جنود التحالف بعمليات للجيش واللجان الشعبية التابعين للحوثيين.

وصرح مصدر عسكري إن القوة المدفعية استهدفت تجمعات للجنود السعوديين في برج الخشل بجيزان، وجبل قيس، وتجمعات أخرى في بوابة الموسم، في الرمضة والطوال.

ومن جانبه، شن طيران التحالف العربي بزعامة السعودية عشرات الغارات على مواقع الحوثيين في صنعاء والمناطق المحيطة بها.

وقالت محطة «المسيرة» الموالية للحركة: إن طائرات التحالف قصفت مقر الرئيس اليمني السابق، على عبدالله صالح، ومنازل تابعة لأفراد أسرته أصبحت تحت سيطرة المقاتلين الحوثيين بعد مصرع صالح يوم الاثنين الماضي.

وأفادت القناة بأن طيران التحالف شن 4 غارات على قريتي رمادة وعيال محمد بمديرية نهم و3 غارات على معسكر الصيفي في مدينة صعدة.

وصرح تليفزيون المسيرة إن الضربات الجوية استهدفت أيضاً محافظات فى الشمال تحتوى تعز وحجة وصعدة ومديرية ميدي، ولم ترد أنباء على الفور عن وقوع خسائر بشرية.

فيما أعربت روسيا عن قلقها البالغ تجاه الأحداث فى اليمن، ودعت إلى إقامة حوار وطنى شامل، حيث صرحت ماريا زاخاروفا، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، إن «مُوسْكُـوُ قلقة لأبعد الحدود لتطورات الأحداث، هناك انذار كبير جدا بانحدار اليمن إلى فوضى سياسية»، وأضافت: «لا بديل عن الوقف الفورى للمواجهات العسكرية وإطلاق حوار وطنى شامل تحت رعاية الأمم المتحدة على أساس الاحترام المتبادل والأخذ بعين الاعتبار مصالح كل القوى السياسية اليمنية».

وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة حث فيها «جميع الأطراف» في اليمن إلى الالتزام بالعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار.

وصرح كورو بيسو، سفير اليابان، والرئيس الحالى للمجلس، إن مجلس الأمن

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
«متحد في قلقه العميق إزاء الوضع الانساني الرهيب الذي ما زال يتدهور في اليمن الذي بات على شفا مجاعة كارثية».

وأعلن هناك 8 ملايين شخص يفتقرون إلى الطعام، مكرراً طلبه بفتح كل المطارات والمرافق لارسال المساعدات الإنسانية الدولية، مشيراً بشكل خاص إلى ضرورة تشغيل مطار صنعاء ومرفأ الحديدة.

وأكد كورو بيسو أن «أعضاء مجلس الأمن يدينون بشدة الهجمات بالصواريخ على السعودية»، مذكراً بأن مجلس الأمن سبق وأن فرض حظراً على إرسال الأسلحة إلى اليمن.

واعتبر السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، فرنسوا دولاتر، أن التطورات الاخيرة في اليمن قد «تساهم في تحريك الأمور، وبالتالي فتح فرص جديدة لتحريك العملية السياسية».

كما صرح السفير الفرنسي «إن الأولوية الأساسية هي وقف الحرب وفتح المجال أمام إرسال المساعدات الإنسانية على الفور إلى مجمل الأراضي اليمنية وعبر كل مرافئ اليمن ومطاراته».

كما طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر باتخاذ الإجراءات لإيصال المساعدات الضرورية إلى المدنيين في اليمن، وأكد روبرت مارديني، مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط، إن العاصمة صنعاء شهدت القتال الأعنف منذ بدء النزاع في العام 2015، وأعلن إن «مستشفيات في صنعاء تفتقد الوقود للمولدات والأدوية، وهي بحاجة ملحة لدعمنا»، و«إنها تظهر للأسف أن ليس هناك نهاية قريبة لمعاناة الشعب اليمني».

وبدوره، صرح مارديني أن اليمن بحاجة إلى ما هو أكثر من حل مؤقت، وأن «هذه البلد تتغذى بالقطرات منذ عامين.. إنها بحاجة إلى مساعدة هائلة، الأمر لا يتعلق فقط بسفينتين في (ميناء) الحديدة أو شاحنتين تعبران من السعودية»، وأعلن «الإحصاءات تخفي دائماً المأساة الفردية، واليوم لم يعتبر هناك يمني واحد لم يعان من النزاع. حان الوقت لتوقف ذلك، ولاتخاذ إجراءات جريئة».

وأعلن روبرت ماردينى: «للأسف، يجري تسييس المساعدات الإنسانية ويتم استخدامها كورقة مساومة، وهذا أمر بالطبع غير مقبول، غير شرعي، وغير أخلاقي».

فيما حثت الامم المتحدة إلى إقرار «هدنة إنسانية» تتوقف خلالها الضربات الجوية والمعارك في اليمن، لإيصال المساعدات للمدنيين المحاصرين في صنعاء.

 

 

 

المصدر : الوفد