محللون: موقف الرئيس الأمريكي من القدس يقوض المصالح والمصداقية الأمريكية
محللون: موقف الرئيس الأمريكي من القدس يقوض المصالح والمصداقية الأمريكية
نوهت شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية أن الكثير من المحللين السياسيين يرون أن خطوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقبة بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها هي خطوة تقوض عملية السلام في الشرق الأوسط والمصالح الأمريكية معها.

ونقلت الشبكة عن زميلة المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية دانا آلن تأكيدها أنه "من الصعب بمكان تخيل أي مصلحة تخدمها هذه الخطوة، بالنظر إلى أن المصلحة الأساسية هي تعزيز التسوية السلمية للصراع".

وأضافت الشبكة أن المحللين يرون أيضًا أن خطوة ترامب، حال الإعلان عنها رسميًا وتنفيذها، ستجعل من الصعب الحديث عن حياد الولايات المتحدة، الأمر الذي يلحق ضررًا كبيرًا بمصداقيتها.

وقالت زميلة مؤسسة "شاتام هاوس" البريطانية للدراسات ليزلي فينجاموري "إذا أعلن ترامب هذه الخطوة فسيقوض المصلحة الأمريكية في تحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة".

وكان ترامب أعلن قبل أيام نيته الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إليها.

وحذر عدد من زعماء الدول العربية والعالم ترامب من عواقب خطواته حيال القدس، واحتمال إشعال اضطرابات في المنطقة.

وبحسب شبكة "بي بي سي"، يعتبر وضع القدس من أهم قضايا النزاع اوضح الإسرائيليين والفلسطينيين، حيث تضم المدينة مواقع مقدسة عند المسلمين والمسيحيين واليهود، خاصة في القدس الشرقية.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في حرب 1967، وتعتبر المدينة بكاملها عاصمة لها، ويطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية. وتنص اتفاقيات 1993 على التفاوض بشأن وضع المدينة في آخر المراحل من مسار السلام اوضح الطرفين.

المصدر : صدي البلد