زيمبابوي تعتبر عيد ميلاد موغابي عطلة وطنية
زيمبابوي تعتبر عيد ميلاد موغابي عطلة وطنية

أعلنت زيمبابوي أن عيد ميلاد الرئيس المستقيل روبرت موغابي هو عطلة رسمية للبلاد. ومن المرجح أن يثير هذا الإعلان الذي عرض في الصحيفة الحكومية ردة فعل سلبية بالنظر إلى السجل السيئ لرئيس زيمبابوي السابق في مجال حقوق الإنسان. وكان موغابي، (93 عاماً)، قد استقال الأسبوع الماضي، ومن المحتمل أن يقوم إيمرسون منانغاغوا الرئيس الجديد الذي تسلم السلطة بعد موغابي، بتشكيل الحكومة في غضون أيام قليلة.

الرئيس الجديد منانغاغوا: موغابي يجب أن يحظى بالاحترام والاعتراف بأياديه البيضاء على البلاد، إذ إنه يستحق أن يُعترف به كأحد المؤسسين لزيمبابوي.

وتمت استقالة موغابي إثر تدخل الجيش وقيام احتجاجات واسعة النطاق أخذت شكل انقلاب بطيء، ولطالما شهدت فترة حكم موغابي القمع والاستبداد والفساد والتلاعب بالانتخابات، حتى أجبره الجيش أخيراً على الاستقالة.

وقالت صحيفة «ذي هيرالد» الحكومية: «نعلن هنا أن 21 فبراير من كل عام سيكون عطلة عامة يطلق عليها (يوم موغابي للشباب الوطني)، وهذا التاريخ هو يوم مولد موغابي. وتأتي هذه العطلة العامة بعد أن أطلق على الكثير من المباني والشوارع في الدولة في زيمبابوي اسم موغابي».

وبحسب الصحيفة فإن الدعوات من أجل جعل يوم ميلاد الرئيس السابق عطلة وطنية بدأت في أغسطس الماضي، بعد ضغوط قامت بها رابطة زيمبابوي للشباب. وتأسست هذه الرابطة عام 1986 احتفاء بمبادئ ومثل مقاتل حرب التحرير الذي حكم البلاد لمدة 37 عاماً. وأرادت الرابطة أن يصبح هذا اليوم عطلة وطنية، مؤكدين أنه يجب الاعتراف بالدور الذي لعبه موغابي في تقوية شباب زيمبابوي.

وفي الأسبوع الماضي صرح الرئيس الجديد منانغاغوا إن موغابي يجب أن يحظى بالاحترام والاعتراف بأياديه البيضاء على البلاد، اذ إنه يستحق أن يعترف به كأحد المؤسسين لزيمبابوي. وصرح في خطاب قبوله للمنصب: «بالنسبة لي شخصياً فإنه يظل الأب والمعلم ورفيق السلاح وقائدي».

وتم تطمين القائد السابق موغابي بأنه سيعيش بأمان تام وستتم حمايته في زيمبابوي على الرغم من ظهور شائعات مفادها أنه وزوجته غريس كانا يخططان لمغادرة البلاد.

المصدر : الإمارات اليوم