الْكُوَيْـت تدعو قطر للقمة الخليجية وتوقعات بإنهاء المقاطعة
الْكُوَيْـت تدعو قطر للقمة الخليجية وتوقعات بإنهاء المقاطعة

تسلّم، اليوم، تميم بن حمد آل ثانى أمير قطر، رسالة خطية من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، تتضمن دعوته للمشاركة فى القمة الخليجية المقرر انعقادها فى الكويت 5 و6 ديسمبر الجارى، ما يعتبر الإعلان الرسمى الأول عن بدء توجيه الدعوات للقمة الخليجية المقرر انعقادها بالكويت.

«آل زلفى»: «ليس مستبعداً عودة الدوحة للمحيط الخليجى».. و«صادق»: القمة ستزيد المشهد تعقيداً

وصرح الدكتور محمد آل زلفى، عضو مجلس الشورى السعودى، إنه من غير المستبعد أن تعود قطر إلى حاضنة الخليج بعد أن تنفذ المطلوب منها، لأن تجارب بسط نفوذها بالمنطقة من خلال تمويل الجماعات الإرهابية فى سوريا والعراق أدت للتصعيد ضدها، كما أن بعض الشواهد تشير إلى المساهمة القطرية فى حادث «بئر العبد»، ما دفع «الدوحة» للتفكير جدياً فى العودة إلى رشدها. وتوقع «آل زلفى» أن تبادر قطر خلال الأيام القادمة فى إبداء رغبة للتصالح مع جيرانها العرب قبل حضور القمة، حتى تؤتى الأخيرة ثمارها.

وتوقع الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربى للدراسات السياسية والاستراتيجية، مزيداً من الصدام، فى القمة الخليجية القادمة حال حضور قطر، نافياً حدوث انفراجة فى الأزمة الخليجية بحلول القمة أو حضور قطر، خاصة بعد فشل المساعى الكويتية للمصالحة خلال الثلاثة أشهر الأخيرة، بحسب وصفه.

وأعلن «صادق»، لـ«الوطن» أن قطر لا تُبدى أى بادرة للتصالح أو التراجع عن سياستها بالمنطقة، ولم تلتزم بمطالب الرباعى العربى الذى أعلن مقاطعة الدوحة، ما يزيد المشهد تعقيداً بحلول القمة، خاصة أن الاعتماد القطرى على تركيا وإيران يجعل تحملها للانعزال الخليجى أكثر مقاومة.

ويسعى أمير الكويت لحل الأزمة الخليجية، عقب قيام كل من والإمارات والبحرين ومصر فى 5 يونيو الماضى بقطع علاقاتها مع الدوحة، وفرضت الدول الأربع على قطر إجراءات «بدعوى دعمها للإرهاب»، وهو ما تنفيه «الدوحة».

المصدر : الوطن