لماذا بقّ حمد بن جاسم البحصة الآن؟!
لماذا بقّ حمد بن جاسم البحصة الآن؟!
Follow @alhadathnews

شارات
الأولى : أن “حمد بن جبر” بق البحصة من على أهم منبر إعلامي أوربي موجه إلى العربBBC البريطانية؟!
الثانية: يأتي فعله (الحسن) الذي يراد له أن يكون بمثابة صحوة ضمير (قطرية) في الوقت الذي فيه صار أمرا واقعا:
-وصول الخصومة القطرية والدول الأربع، التي يقودها (المايسترو) السعودي، إلى مفرق طرق خطير: فإما الحرب، التي رفعت “أميركا” وتيرة الإعتراض عليها بشدة، وإشارتها إلى أن قاعدة /العيديد/ الأميركية لا تزال صلاحيتها غير محدودة.
– انتصار سورية، بعد انحسار سيطرة الإرهاب في سورية على الأرض إلى أقل من 8% .
إضاءة:
التبني الإعلامي الأوروبي- عبر بريطانيا حصرا- لمجريات عرض الفضيحة، ربما سيقود أو يقود إلى ثلاثة أمور:
الأول: هو تبرئة الساحة الأوروبية من كثير من آثام الحرب على سورية، وحصرها بأميركا وحلفائها في المنطقة.
الثاني: التمهيد لفتح خطوط التواصل السياسي المكشوف مع سورية، بغية المشاركة في عملية إعمار سورية، مع ما يحقق ذلك من أرباح للشركات الأوروبية؟!
الثالث: التأكيد غير المباشر على الموقف الأوروبي من الاتفاق النووي الإيراني، وجدية ما تذهب إليه أوربا في تمييز سياستها عن سياسة أميركا بخسائر يمكن أن تحملها، وتلافيها، مهما كانت أخطار دعوات تفكك الأقاليم الأوروبية عن أمهاتها محتملة، كما حصل مؤخرا في إسبانيا، حبة المسبحة الأولى التي قد تكرّ؟!
* ليس أمرا عاديا ما ذهب إليه حمد بن جبر! ففيه مخاطر جمة على أمنه الشخصي وأمن حلفاء أميركا في حال استيقظ ضمير شعوب هؤلاء الحلفاء؟!
* ماذا عن دنيا العرب من غير حلفاء أميركا المتآمرين على سورية؟
من أهم هؤلاء تأتي جمهورية العربية، ومن ثم الجزائر: أليس تتيح عملية بق بحصة (ابن جبر) القطري لهاتين الدولتين المركزينين فرصة ما بعدها فرصة، وهي ألا تستحيا من الحق وتعلنا رجوعهما، كفضيلة، عن مقاطعة سورية سياسيا واقتصاديا وغير ذلك، طالما ثبت من داخل بيت هؤلاء( الجامعة العربية) أن عزل سورية كان مؤامرة ما بعدها مؤامرة… أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟ حتى يكون إصرار هاتان الدولتان على مقاطعة سورية أمرا لا يمكن تفسيره بعد الآن، سيما والإرهاب يضرب في مصر، ويتغلغل في الجزائر؟
– الأردن يسعى جهده الآن لإعادة ترتيب أوراقه مع سورية، برغم من كونه، وعلى أقل تقدير، العضو الخامس الفعال في قضية التآمر على سورية . وهاهو سيوفد (بحسب موقع عمون) ممثلا للملك برسالة إلى الرئيس بشار الأسد، أقل ما نتوقع أن يكون فيها هو “عبارة اعتذار” مكتوبة، مثلما كانت عبارة الراحل والده الملك حسين منطوقة وعلى الهواء مباشرة في القرن الماضي عندما ثبت تورط الأردن في دعم حركة الإخوان المسلمين الدموية ضد الحكومة السورية في النصف الثاني من ذلك لقرن بعد توقيع اتفاق كامب ديفيد اوضح مصر و(إسرائيل) عام 1979م . علينا أن نذكر أن لبريطانيا(الأوروبية) تأثيرا كبيرا على الأردن لأسباب تاريخية معروفة.
– لبنان المتآمر ببعضه على سورية: وقع رئيس حكومته “سعد الحريري” الممثل لذلك البعض، مرسوم تعيين سفير له إلى دمشق، سيباشر أعماله فيها في وقت قريب؟!
* بحصة حمد بن جبر بن جاسم آل ثاني القطرية، ستفتح آفاقا إلى سورية، كما ستغلق أخرى، فهل سيعتدل مزاج من لم يتآمر على سورية من الدول العربية، برغم عدم حاجة سورية الكبيرة والحيوية إلى هؤلاء، (قبل أن تسبقهم إلى ذلك دول أجنبية) فتكون تلك الدول سباقة في التواصل الصادق بدون حجب، أو ذرائع، أو فلتبق مستمرة تلك الدول أسيرة شبهة التبعية لغيرها من دول أجنبية أو عربية؟!

قم بمشاركة المقال:

المصدر : الحدث نيوز