لقاء يجمع وزير الخارجية القطري مع السفير الإسرائيلي السابق بواشنطن
لقاء يجمع وزير الخارجية القطري مع السفير الإسرائيلي السابق بواشنطن
قابل وزير خارجية قطر، محمد بن عبدالرحمن، اليوم الجمعة، إيتمار رابينوفيتش، السفير الإسرائيل الأسبق في أمريكا ومدير معهد إسرائيل للأبحاث وأستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب، خلال ندوة على هامش مؤتمر السياسات العامة الدولية في المملكة المغربية، والذي أخذ دعم قطر لحماس وتقاربها مؤخرا مع واتفاق المصالحة اوضح حماس والسلطة الفلسطينية، وعما إذا كان ذلك يعني أن قطر تبتعد عن حماس.

وصرح وزير الخارجية القطري، بحسب ما قدمت شبكة "سي إن إن" الاخبارية الأمريكية، إن بلاده "لم تدعم أبدا" حركة حماس بل شعب غزة، كوسيلة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مضيفا أن الدول التي تطالب قطر بقطع علاقتها مع حماس أصبحت الآن تشيد بالحركة الفلسطينية.

وأجاب بن عبدالرحمن على سؤال من إيتمار رابينوفيتش،عن دعم قطر لحماس وتقاربها مؤخرا مع مصر واتفاق المصالحة اوضح حماس والسلطة الفلسطينية.

وأوضح أن بلاده لم تدعم حماس أبدا، قطر تدعم شعب غزة وإعادة إعمار قطاع غزة، حماس هي حزب لديه وضع في غزة، ولكن الدعم كان شفافا دائما وواضحا للجميع بما فيها الحكومة الإسرائيلية ويعرفون جيدا أن تذهب الأموال ويعرفون مساهمة هذا الدعم في سلام واستقرار قطاع غزة".

وتابع: "علاقة حماس مع قطر تتمثل في وجود مكتب سياسي لحماس كان مفيدا جدا للجميع، وقطر كانت وسيطا لتسهيل إنهاء حروب في غزة في أعوام 2008 و2009 و2014، وشاركت في إعادة الإعمار التي تعتبر الخطوة الأولى لأي اتفاق سلام اوضح الفلسطينيين والإسرائيليين".

وزعم أن قطر أخذت تمويل إعادة إعمار المنشآت الحكومية في غزة لأنها تؤمن بوحدة الفلسطينيين وليس لأن حماس اليوم متقاربة مع مصر".

المصدر : صدي البلد