هل كان هجوم منهاتن داعشياً لضرب "الهالوين"؟
هل كان هجوم منهاتن داعشياً لضرب "الهالوين"؟

تبين أن تنظيم "داعش" كان قد أطلق نداء لعناصره وأنصاره في العالم لشن هجمات تستهدف المحتفلين بعيد الهالوين الذي يحتفل فيه الغربيون في اليوم الأخير من شهر أكتوبر.

 

على أن دعوة داعش لشن هذه الهجمات جاءت قبل ساعات قليلة من حادث الدهس في منهاتن بنيويورك والذي أوقع ثمانية قتلى وعدداً من الجرحى.

 

وبحسب صورة ترويجية نشرها تنظيم "داعش"، وتداولها أنصاره في العالم، فإن التنظيم حث إلى شن هجمات تستهدف المحتفلين بعيد الهالوين الغربي والذي احتفل به الأوروبيون مساء الثلاثاء، حيث تناقل الدواعش صورة يظهر فيها "برج إيفل" في باريس، مكتوباً عليها عبارة (استمتعوا بتجمعاتهم)، في دعوة ساخرة للتسلية بالهجمات التي تستهدف تجمعات المحتفلين بالهالوين.

 

وعلى نفس الصورة التي تم تداولها عبارة أخرى تقول: (أرهبوا يوم الـ31 من أكتوبر)، فيما كشفت جريدة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير على موقعها الإلكتروني اطلعت عليه "العربية.نت" أن الصورة التي تتضمن الدعوة لشن هجمات في "الهالوين" تم نشرها من قبل مجموعة فرنسية تتبع للتنظيم، وهي نفس المجموعة التي تنشر مجلة "رُمية" بشكل شهري وتعمل على عرض أفكار التنظيم والترويج له وتجنيد المزيد من المقاتلين في صفوفه.

 

وتقول "ديلي ميل" إن مجلة "رُمية" كانت سابقاً قد حثت لشن عدد من الهجمات التي وقعت بالفعل، بما فيها هجمات لندن ومانشستر وباريس، وهو ما يعني أنها توجه رسائل مهمة لعناصر التنظيم وأنصاره بشأن الهجمات التي يشنونها.

 

وسبق أن عرضت هذه المجموعة الداعشية دليلاً حول كيفية تطبيق عملية إرهابية خطوة بخطوة، وهو الدليل الذي يسود الاعتقاد بأنه ساعد عدداً من مرتكبي العمليات الإرهابية في أوروبا على ارتكاب عملياتهم.

 

يشار إلى أن ملايين الغربيين احتفلوا مساء الثلاثاء بعيد "الهالوين" الذي يصادف اليوم الأخير من شهر أكتوبر من كل عام، لكن أغلب المحتفلين بالهالوين يكونون من الأطفال الذين يرتدون ملابس تنكرية أو أزياء لشخصيات وهمية ومن ثم يتداولون الحلوى التي يتوجب على البالغين تقديمها لهم مجاناً.

 

وسقط ثمانية قتلى في حادث الدهس الذي استهدف حي منهاتن بمدينة نيويورك، الثلاثاء، فيما أثبتت الشرطة الأميركية أنها نجحت على الفور من اعتقال منفذ الهجوم وهو شاب أوزبكي مسلم يبلغ من العمر 29 عاماً، وكان قد وصل إلى الولايات المتحدة في العام 2010، ويقيم منذ ذلك الوقت في مدينة "تامبا" بولاية فلوريدا.

المصدر : التيار الوطني