خبيران: تجميد عضوية قطر في «مجلس التعاون» قريباً
خبيران: تجميد عضوية قطر في «مجلس التعاون» قريباً

ثلاثة أشهر كاملة فصلت اوضح حديث وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، عن أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية بصدد بحث تجميد عضوية قطر في أول جلسة، واوضـح تجديد هذا الحديث أول من أمس، من خلال المطالبة الآنية بتجميد عضوية قطر، حتى تتجاوب مع مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.

كما أثبت العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عدم حضور بلاده القمة الخليجية ما لم اختلف قطر سياساتها.

وعلى الرغم مما يفضي إليه تجميد عضوية قطر من توابع سياسية خارجية وداخلية للنظام القطري، إلا أن خبيرين عسكريين مصريين توقعا تواصـل عناد النظام القطري وصبيانيته، ما من شأنه الحيلولة دون أي خطوة نحو الاستجابة لمطالب الدول الأربع، على غرار مماطلة الدوحة منذ منحها مهلة أولى لعودة العلاقات.

ورجح الخبيران إمكانية تجميد عضوية النظام القطري داخل مجلس التعاون في نهاية المطاف، بعد مغامرة «نظام الحمدين» بمستقبل شعبه وعدم انخفاضه المستمر، فيما توقع أحد الخبيرين تأجيل الجلسة القادمة لاجتماع مجلس التعاون، كفرصة أخيرة للحفاظ على حق الشعب القطري في انتمائه العروبي، بعدما فرطت فيه قيادته.

وصرح مؤسس المخابرات القطرية، اللواء محمود منصور: «عرف عن أمير قطر الحالي والحمدين من قبله عدم الكفاءة الدبلوماسية والسياسية، وبالتالي لا أتوقع منهم أي خطوات عقلانية للاستجابة لمطالب الدول الرافضة للإرهاب في المنطقة».

وأعلن أن قطر لا تتوانى في ممارسة الإرهاب، سواء كتابع لدول بعينها مثل إيران وتركيا تنفذ أوامرها، أو خلال تمويل الإرهاب عبر ممارسة مشروعات آل ثاني للأعمال الخيرية، التي توزع الأموال على المتطرفين والمتشددين بأوامر مركزية في قطر.

وتوقع تأجيل الجلسة القادمة لمجلس التعاون الخليجي، تجنباً لما وصفه بـ«استهتار النظام القطري» بحق شعبه وانتمائه العروبي الأصيل.

كما توقع أن قرار التجميد الذي سيتخذ في وقت لاحق، بعد استنفاد كل المحاولات، سيسبقه حرمان نظام دعم الإرهاب من أن ينال شرف الجلوس مع بقية دول الخليج، لافتاً إلى أن التجميد لن يحمل الشعب القطري، بل سيتضمن النظام الحالي، وهو الأمر الذي سيدركه الشعب القطري في حال تأجيل الجلسة القادمة.

وتماشياً مع الرأي السابق، صرح الخبير الاستراتيجي ومستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا اللواء عادل العمدة، إن النظام القطري لن يرضخ لأنه ينفذ أجندة خارجية، لذا فهو أداة تنفذ قرارات دول مثل إيران وتركيا، فهو يخدم مصالحهم دون النظر لمصالح شعبه، أو وحدة الأمة العربية.

وأعلن أن «الكارت الأحمر الأخير» سيكون تجميد عضوية قطر، مؤكداً أن تجميد عضوية قطر لن ينتقل من كونه مطلباً إلى واقع، إلا بعد انتظار ما يشبه المهلة الإضافية للدوحة من جهة، وللاعبين الفاعلين في المنطقة والمؤسسات الدولية بالتدخل لحلحلة الأزمة الراهنة، لاسيما أن الدول الأربع لن تتنازل عن أيٍّ من مطالبها والتي في الأساس ترتبط بصالح الأمن القومي العربي.

المصدر : الإمارات اليوم