مصــر: حان الوقت لموقف دولي واضح ضد الإرهاب
مصــر: حان الوقت لموقف دولي واضح ضد الإرهاب

أثبت وزير الخارجية سامح شكري أن الوقت حان لتبني المجتمع الدولي موقفاً واضحاً ضد الإرهاب، العدو الأول للتنوع والتعايش السلمي في مجتمعاتنا. فيما أثبتت القاهرة أن الحفاظ على الأمن القومي العربي واستقرار وسلامة الدول العربية، لاسيما دول الخليج، هو ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.

وصرح في كلمة أمام مؤتمر التعددية الدينية والثقافية والتعايش بالشرق الأوسط، المنعقد حالياً باليونان، إن التعددية تعتبر سنة كونية ومصدراً للثراء والتوازن، مذكراً بأن الشرق الأوسط يعتبر قلباً للعالم، ومحوراً لتاريخه وتفاعلاته، وأن الحفاظ على التنوع في الشرق الأوسط ليس ترفاً فكرياً، بل ضرورة حتمية للحفاظ على أمن وسلامة الشعوب.

وشدد على أن صرخات ضحايا «داعش» في سورية والعراق، ستظل تذكرنا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا.

‏وأشار شكري إلى أن دور القيادات السياسية والدينية محوري في تصفية منابع الكراهية والفرز العرقي والطائفي ورفض خطاب التحريض، معرباً عن القلق البالغ إزاء تصاعد خطاب التمييز ضد المهاجرين والأقليات في أوروبا.

دور القيادات السياسية والدينية محوري في تصفية منابع الكراهية، والفرز العرقي والطائفي.

وصرح في تصريحات أوردتها وكالة أنباء الشرق الأوسط، «لقد حان الوقت لتبني المجتمع الدولي موقفاً واضحاً ومتسقاً ضد الإرهاب، العدو الأول للتنوع والتعايش السلمي في مجتمعاتنا، وكانت السنوات الأخيرة كفيلة بإبراز أنه لا توجد دولة أو منطقة في العالم بمأمن من الإرهاب».

وأكد مجدداً ضرورة وقف التمويل والدعم السياسي والعسكري واللوجيستي للإرهابيين، وامتناع الدول عن توفير ملاذ آمن لهم، أو السماح باستخدام أراضيها أو وسائل الإعلام التي تُبث منها.

وأعلن أن تؤمن بضرورة تبني معالجة شاملة ومُتعددة الأبعاد في مكافحة الإرهاب، وكان ذلك الأساس الذي قامت عليه الاستراتيجية التي أعلنها الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال القمة الأميركية - العربية - الإسلامية في جدة مايو الماضي، والتي أثبتت أن التسامح والحوار وتعزيز التفاهم اوضح الأديان والثقافات من أهم مكونات مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تجنيده. مشيراً إلى ما أكده الرئيس عبدالفتاح السيسي في أكثر من مناسبة، أن تجديد الخطاب الديني قضية حيوية للشعب المصري وللأمة الإسلامية، مُشدداً على ضرورة تغليب فكر الاعتدال والوسطية، بما يراعي ظروف واحتياجات الناس ومقتضيات العصر.

من ناحية أخرى، أثبتت مصر أن الحفاظ على الأمن القومي العربي، واستقرار وسلامة الدول العربية، لاسيما دول الخليج، هو ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن مصر دائماً وأبداً كانت تعتبر هدوء الشرق الأوسط أحد أهم أهداف سياستها الخارجية، وأن الحفاظ على الأمن القومي العربي واستقرار وسلامة الدول العربية، لاسيما دول الخليج، هو ركيزة أساسية من ركائز هدوء المنطقة.

وأعرب المتحدث الرسمي باسم الوزارة، المستشار أحمد أبوزيد، تعقيباً على ما قاله المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بشأن موقف مصر تجاه إيران ودور مصر الإقليمي عن اعتقاده أن تلك التصريحات تثير علامات استفهام، خصوصاً ما يتعلق منها بمواقف مصر التاريخية تجاه منطقة الشرق الأوسط، وعوامل الاستقرار فيها.

المصدر : الإمارات اليوم