منذر المزكي.. من تقرير عن البطولة العربية إلى إنقاذ حياة «طفلة الإسكندرية» (فيديو)
منذر المزكي.. من تقرير عن البطولة العربية إلى إنقاذ حياة «طفلة الإسكندرية» (فيديو)

تقرير تليفزيوني في فقرة «على السكة» بقناة أبو ظبي الرياضية يتحول إلى حكاية إنسانية قدمها الإعلامي الإماراتي منذر المزكي في قلب محافظة الإسكندرية.

فقرة «على السكة» تقدمها فضـائية أبوظبي الرياضية على هامش تغطيتها لفعاليات البطولة العربية لكرة القدام المقامة في حاليًا، حيث نزل المزكي بفريق عمله إلى الإسكندرية لعمل تقرير عن المحافظة وأجوائها في ظل المنافسات القائمة، وبدأ حديثه عن «التوك توك» على أنغام أغنية «بشرة خير» للفنان حسين الجسمي.

وبدأ المزكي حديثه في فقرته بسؤال مجموعة من المواطنين: «أهلاوية ولا زملكاوية»، ليصادف في طريقه أشرف سمير، الذي لم يستطع الإجابة عليه بسبب حالة ابنته الصحية.

«بنيت تعبانة».. قالها سمير رافضًا الدخول في حديث يتعلق بكونه «أهلاوي ولا زملكاوي» لأنه «مفيش مجال للواحد يفكر في الرياضة دلوقتي؟»، فقطع المزكي هدف تقريره ليتحول بدفة الحوار إلى قصة إنسانية تظهر شكوى الأب.

ويحكي سمير أن ابنته تبلغ من العمر 11 شهرًا ومريضة تحتاج إلى عملية جراحية، مضيفًا أنها «عاملة عملية ومحتاجة عملية ثانية ومحتاجة مصاريف»، فسأله المزكي عن سبب عدم إجرائه العملية الثانية، فأرجع الأب الأمر إلى ظروفه المادية.

وعرض المزكي مساعدة الأب لكنه تجاهل، قائلًا: «الحمد لله» ليتركه وينصرف إلى حال سبيله.

لم يخسر المزكي أمل مساعدة الأب وقرر السير خلفه متتبعًا خطواته إلى أن ناداه، كما ورد في التقرير الذي أذاعته فضـائية أبوظبي الرياضية، وطلب منه الصعود معه إلى بيته و«نشرب معاك شاي».

إِحتفي سمير بضيوفه ثم بدأ الحديث عن ابنته «روميساء» وشرح حالتها الصحية، بقوله: «لديها عيب خلقي في المعدة لا يجعلها تستطيع القيام بعمل الإخراج بشكل طبيعي، وتم عمل عمليه لها وهي عندها 3 أيام، ومفروض تعمل عملية ثانية»، ليبلغه المزكي مجددًا أن فريق العمل يريد مساعدته و«إحنا مش هنسيبك، وهذه بنتنا وهنطلع على المستشفى».

واصطحب المزكي سمير وطفلته إلى مستشفى الشاطبي لإجراء عملية جراحية لها في مستشفى الشاطبي، التابعة لجامعة الإسكندرية، فيما التقطت عدسة الكاميرا حديث الطبيب هيثم رشوان، الذي يتابع حالة روميساء، قائلًا: «عندها عيب نادر، نقص خلايا عصبية، فلا تستطيع التبرز بصورة طبيعية»، لافتًا إلى أن العملية ستشهد «اسئصال كل القولون، وهي حالة نادرة وعملية صعبة».

بعد 4 ساعات، خرجت روميساء من حجرة العمليات، بينما يبلغ الأطباء الأب بأنه يمكن الحكم على هدوء حالة الطفلة الصحية بعد 24 ساعة من إفاقتها.

وأمام باب المستشفى، يقف الأب شاكرًا المزكي، الذي يرد عليه: «هدفنا ما تعلمناه من دولة الإمارات، أن الاستثمار في الإنسان هو الأهم من تعليم وصحة وعلاج وكل شئ».

ليعاود المزكي تكرار السؤال الذي طرحه في بداية تقريره على الأب: «أهلاوي ولا زملكاوي»، فيجيب والد روميساء ضاحكًا: «أهلاوي».

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم