الشانفيل "يبحث" عن رئيس بعد استقالة حرفوش!
الشانفيل "يبحث" عن رئيس بعد استقالة حرفوش!

يبدو ان استقالة رئيس نادي الشانفيل ايلي حرفوش نهائية ولا عودة عنها من الرجل الذي خبِر اللعبة لاعباً وإدارياً ورئيساً للنادي المتني لفترة قصيرة جداً، تختصر ما يعيشه هذا النادي من ازمات متلاحقة إدارياً وفنياً بسبب الخيارات الخاطئة لبعض الإدارة بتوجيهات من شخص داخل هيكيلية النادي وخارج اللجنة الإدارية كما يقول بعض الاعضاء!

 

وما يؤكد هذا الكلام هو ما قاله حرفوش نفسه من ان إدارة النادي يتحكم بقراراتها البعض من خارجها، لذلك فهو فضل الابتعاد كونه لا يستطيع ان يكون شاهد زور!

 

لماذا استقال حرفوش وما هي خيارات النادي في البديل؟

 

تقول مصادر في إدارة النادي المتني ان حرفوش احس بعد ايام على إستلامه المهمة بانه كملكة انكلترا يملك ولا يقرر، وان دوره كرئيس لا يعدو كونه شرفياً مع الطلب اليه تامين المال اللازم فقط، والدليل ان ما قاله عن إقالة المدرب غسان سركيس في عز الازمة الفنية، وهو ما  إنقلب عليه بطلب من شخص "قوي" من داخل النادي لكن خارج اللجنة الإدارية وقف إلى جانب سركيس فطار حرفوش، الذي كان صرح إما انا او سركيس!

 

ما هو موقف باقي اعضاء اللجنة الإدارية؟

 

يقول المصدر ان أكثرية الاعضاء في اللجنة الإدارية محكومون بتلبية طلبات الشخص القابض على مصير النادي، فهو يحركهم كما يشاء إن في اتخاذ القرارات التي تناسبه شخصياً وإن كانت تصيب النادي بأضرار معنوية ومالية جسيمة يصعب إصلاحها، تماماً كما حصل في انتخابات أكثر من اتحاد رياضي بحيث بدا النادي كانه ينقلب على من وقفوا إلى جانبه في السنوات الماضية مادياً ومعنوياً واوصلوه إلى لقب البطولة في كرة السلة، كما اوصلوا بعض اعضائه إلى لجان الاتحادات الرياضية، وهو ما قد يجبر مرجعاً يرعاه ويدعمه مالياً حالياً وهو قام بكامل واجباته ودفع ما وعد به بمراجعة حساباته.

 

ما هي الخيارات داخل الشانفيل حالياً؟

 

مع تأكيد بقاء المدرب غسان سركيس واستقالة حرفوش، يبدو ان الامور الإدارية ستشهد "ستاتوكو" بحيث تكمل اللجنة الإدارية كما هي برئاسة نائب الرئيس وبتوجيهات من الشخص خارجها في انتظار الأفضل علماً ان الاوضاع المالية للنادي ليست على ما يرام خصوصاً ان من وعد بدفع ما يلزم للوقوف إلى جانبه في انتخابات اخيرة لا يبدو مهتماً بالدفع حالياً، إضافة إلى ان من يتحكم باللجنة الإدارية حاول استمزاج رأي رئيس اسبق للنادي بالعودة، إلا ان الاخير كان "أذكى" من محدثه وأقفل الباب نهائياً، وهذا ما دفع المتصل إلى البدء بالبحث عن رئيس اخر يبدو انه غير متوفر حالياً!

 

الشانفيل الذي تخبط بمشاكل إدارية يعيش ازمة حقيقية إدارية وفنية وربما مالية قد تطول في ظل استمرار من يتحكم بإدارته وياخذها إلى حيث يريد ولا خلاص في المدى المنظور، إلا في حال انتفض بعض الإداريين الذين بدأوا يرفعون الصوت خوفاً على مستقبل النادي في الأضواء!

المصدر : التيار الوطني