نهائي الـ35 مليون.. نسور الأهـلـي تغادر تـونـس لاصطياد الوداد في المغرب
كتب: هادي المدني
نهائي الـ35 مليون.. نسور الأهـلـي تغادر تـونـس لاصطياد الوداد في المغرب كتب: هادي المدني
كتب: هادي المدني

يواجه الأهلي فريق الوداد البيضاوي في إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا، بحثا عن اللقب التاسع في تاريخه حيث يلتقي الفريقان في العاشرة من مساء اليوم السبت على استاد محمد الخامس.

سيكون لدى الفائز بالمباراة فرصة لتحقيق عائد مادة كبير، حيث يحصل على مبلغ 35 مليون جنيه (2.5 مليون دولار)، فيما يحصل وصيف البطولة على 17.5 مليون جنيه (1.25 مليون دولار).

انتهت مباراة الذهاب اوضح الفريقين بالتعادل الإيجابي 1-1، الأمر الذي يجعل الأهلي بحاجة لتحقيق الفوز في العودة خارج أرضه وهي تجربة اعتاد عليها على مدار تاريخه بالبطولة.

نسور الأهلي التي عسكرت في تونس لسنوات طويلة فمنحت الفريق الانتصار بنهائي 2006 أمام الصفاقسي التونسي، ثم 2012 أمام النجم الساحلي، باتت بحاجة إلى هجرة شتوية لاصطياد الوداد المغربي والفوز بالأميرة الإفريقية التاسعة في مشوار الأحمر بدوري الأبطال.

كما أن مقابلة الفريق الأحمر مع الترجي في دور الثمانية بنسخة البطولة الحالية مازالت عالقة في أذهان محبيه، بعدما نجح في تعويض تعادله المخيب 2-2 على ملعبه ذهابا، بتحقيق فوز ثمين 2-1 في لقاء الإياب الذي جرى في عقر دار منافسه التونسي، ليظفر ببطاقة التأهل للدور قبل النهائي.

وترى جماهير الأهلي أن فريقها يمتلك التمكن على قلب المعطيات في الدار البيضاء والعودة بكأس البطولة من هناك، وهو ما ظهر بوضوح في مؤازرتها غير المسبوقة للفريق خلال تدريبه الأخير بالقاهرة يوم الثلاثاء الماضي قبل السفر إلى المملكة المغربية، والتي وصفتها صحيفة (ديلي ميل) البريطانية بأنها "مؤازرة مبهرة".

ويتسلح الوداد خلال مباراة اليوم بمؤازرة عاملي الأرض والجمهور، اللذين كانا لهما مفعول السحر طوال مسيرة الفريق في النسخة الحالية للبطولة، التي بدأت في شهر مارس الماضي.

ولم يعرف الوداد سوى لغة الانتصار خلال لقاءاته على ملعبه، فحافظ على سجله خاليا من التعادلات والهزائم في مبارياته الست التي لعبها بالمغرب في المسابقة هذا العام، بفضل مؤازرة جماهيره الفعالة، التي يراهن عليها الحسين عموتة مدرب الفريق في المواجهة المرتقبة.

وأحـرز الفريق الملقب بـ"وداد الأمة" عشرة أهداف خلال المباريات التي أقيمت بملعبه، فيما اهتزت شباكه مرة وحيدة فقط، وهو ما يعزز من ثقة الجماهير الودادية في قدرة فريقها على تخطي عقبة الأهلي والفوز بالبطولة.

وتبدو جميع الأوراق الرابحة لدى الوداد مستعدة تماما للقاء المرتقب، في ظل جاهزية جميع عناصر الفريق الأساسية باستثناء الجناح الخطير محمد أوناجم، الذي صنع هدف التعادل في مباراة الذهاب، عقب تعرضه لإصابة بالغة على مستوى الكاحل.

ويعتمد عموتة على مجموعة من اللاعبين الأكفاء في مختلف الخطوط، في مقدمتهم بنشرقي، الذي يتربع على قائمة هدافي الفريق في البطولة برصيد خمسة أهداف، بالإضافة إلى وليد الكرتي واسماعيل الحداد وعبدالعظيم خضروف وابراهيم النقاش وصلاح الدين السعيدي ومن خلفهم الحارس المتألق زهير لعروبي.

كما تعززت صفوف الفريق بعودة مدافعه أمين عطوشي، الذي ابتعد عن لقاء الذهاب بداعي الإيقاف.

ويأمل الوداد في إعادة اللقب إلى المملكة المغربية مجددا بعد غياب دام 18 عاما، حينما توج الرجاء البيضاوي بالبطولة عام 1999 على حساب الترجي.

وسيتولى باكاري جاساما مهمة إدارة المواجهة بناء على ما أعلنه الكاف، حيث سيعاونه الثنائي جيان كلود برموشاهو ومروة رانجي كمساعدين له.


المصدر : يالا كورة