4 أحداث تاريخية تؤكد «ماذا يعني ديربي الإثارة» بين النصر والوصل
4 أحداث تاريخية تؤكد «ماذا يعني ديربي الإثارة» بين النصر والوصل

رغم غياب النصر والوصل عن حصد لقب الدوري منذ تطبيق الاحتراف في 2008، فإن مباراة الفريقين تعتبر ضمن أكثر المباريات متعة في كل موسم، لما تشهده من حضور جماهيري كبير وأداء حماسي وقوي من الفريقين، علماً بأن «الإمبراطور» حقق لقب الدوري آخر مرة في موسم 2006-2007، بينما تغلب «العميد» بلقب الدوري في موسم 1985-1986. ويلتقي الفريقان غداً في الجولة السابعة من دوري الخليج العربي على استاد راشد بنادي شباب الأهلي - دبي، ويسبق اللقاء أربعة أحداث تاريخية تبشر بـ«ديربي» استثنائي، على النحو التالي:

سداسية تاريخية

الملعب

ألقى «ديربي بر دبي» بظلاله على الجولة السادسة من دوري الخليج العربي، بعدما وافقت لجنة دوري المحترفين على طلب نادي النصر بنقل المباراة من استاد زعبيل إلى استاد راشد، بهدف تكافؤ الفرص، وهو ما تسبب استغراب الوصلاوية، خصوصاً أن ملعب الفهود يعتبر الملعب الرسمي لـ«العميد» في الموسم الحالي، وكان رد إدارة الوصل بأنها طلبت من لجنة دوري المحترفين عدم استضافة مباريات النصر، بينما ردت الإدارة النصراوية بمنح جمهور الوصل 40% من سعة مدرجات استاد راشد، بدلاً من طلب إدارة الفهود الاستـيـلاء علـى 50%.

حقق الوصل النتيجة الأكبر في تاريخ مباريات «الديربي» بالفوز على النصر بستة أهداف مقابل هدف في 14 ديسمبر 2000، حيث حملت الأهداف توقيع المغربي رشيد الداوودي، والإيراني فرهاد مجيدي (هدفان)، وطارق درويش، ومحمد عبيد، ومحمد عمر، بينما سجل كاظم علي هدفاً، ومنذ ذلك التاريخ ظلت الخسارة أشبه بالغصة في حلق النصراوية، ولا تتأخر جماهير الأصفر عن تذكير الجماهير النصراوية بهذه المباراة، وذلك الكابوس وتلك النتيجة، كلما سنحت لها الفرصة.

رد الدين

نجح نادي النصر في رد الدين للسداسية التاريخية في الجولة التاسعة من دوري الخليج العربي في 4 ديسمبر 2013، بعد 12 عاماً و11 شهراً و21 يوماً، عندما تغلب بالنتيجة نفسها التي كانت مثل الكابوس، حيث سجل أهداف «العميد»، البرازيلي ليوناردو ليما، والبرازيلي فإيدير، والأسترالي بريت هولمان، وحسن محمد، وهدفين عن طريق حبيب الفردان، لتتساوى كفتا الفريقين، ويتوقف الوصلاوية عن الفخر بالسداسية التاريخية.

لافتة «الثلوج»

أثارت جماهير الوصل غضباً كبيراً لدى الجمهور النصراوي حينما رفعت خلال لقاء الفريقين لافتة طويلة كتبت فيها: «ستحصلون على بطولة حينما تتساقط الثلوج»، مع وضع صورة لبطريق في منتصف اللافتة، لكن ردة فعل «العميد» كانت قوية، حيث حقق الأزرق فوزاً كبيراً بستة أهداف مقابل هدف، قبل أن يحقق ثلاث بطولات بالفوز بألقاب كأس الخليج للأندية، وكأس الخليج العربي، وكأس رئيس الدولة.

عقدة وصلاوية

نجح نادي الوصل في قلب الطاولة على نادي النصر في آخر موسمين، بعدما كان «العميد» بمثابة عقدة حقيقية للفهود، حيث فشل الوصل في الفوز على النصر في الدوري منذ آخر انتصار بهدف وحيد في 6 فبراير 2009، واستمرت العقدة سبع سنوات لمدة 13 مباراة متتالية خسر خلالها 8 مرات وتعادلا 6 مرات، قبل أن يفك الأصفر العقدة ويعرف طعم الانتصار على جاره وغريمه التقليدي بالفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين في 28 يناير 2016، ويتبعها الفهود بالفوز ذهاباً وإياباً الموسم الماضي على الأزرق بالنتيجة نفسها هدفين مقابل هدف، وتصبح الأفضلية وصلاوية في آخر ثلاث مباريات جمعت الفريقين.

المصدر : الإمارات اليوم