فيـديـو.. "الحبيب" يدافع عن نشر فيديو لابنه أثناء ذبح الأضحية
فيـديـو.. "الحبيب" يدافع عن نشر فيديو لابنه أثناء ذبح الأضحية

أعلـن البروفسور واستشاري الطب النفسي الأمين العام لاتحاد الأطباء النفسيين العرب الدكتور طارق الحبيب عن قتاعته بأن مقطع الفيديو المتداول خلال تصويره لابنه "عبدالإله" خلال نحر الأضحية يوم أمس، ليس فيه شيء وأنه مشهد مألوف ومتكرر.

وصرح "الحبيب" لـ"سبق": المقطع يرى الناس مثله في "تويتر" ويوتيوب وفي كل مكان والأطفال يشاهدونه ، وقد نشرته وليس في ذلك مشكلة.

أتي ذلك رداً على على بعض منتقديه خلال تسجيل تجربة ابنه لذبح الأضحية وأن ذلك قد يؤثر نفسياً على الأطفال.

وأعلن "الحبيب": المقطع يعتبر تربية للأبناء على شعيرة الأضحية، وأما عن تساؤل الناس (لماذا لم تأت بشخص متعلم) فإنني أتساءل (كيف تعلم هذا الشخص المتعلم ، فقد كان مثل ابني وتعلم ، فأين تكمن المشكلة؟).

وأردف: ليس بالضرورة إتيان العبادات في حالة توجةّج، وقبل فترة الذبح حديث عن الشعيرة والأضحية ومعناها ، وأثناء الذبح كان هناك درجة من الاسترخاء والمزاح عند التصوير إبعادا للتوتر، وقد تميز "عبدالإله " وعمره 15 عاماً حيث كانت محاولته في ذبح الأضحية أفضل من أشقائه حينما كانوا في عمره من باب التشجيع.

وتابع: بعض الناس أعداء للجديد وما لم يعتادوه وليسوا أعداء للخطأ ، أي لو أنه كان هناك شيء جديد صائب ربما عادوه ، ولو كان شيئا قديما وهو خطأ ربما قبلوه.

وصرح "الحبيب": بعض ما هو موجود في الكتب النفسية ينطبق على عصر ما قبل الفضائيات وعصر وسائل التواصل الاجتماعي ، أما وقد انطلقت هذه الوسائل وتنوعت وصارت في متناول الأعمار المتنوعة ، فيجب أن يرى الطفل مبكرا في حياته هذه الشعيرة بإشراف والديه قبل أن يراها دون إشرافهما.

وأعلن: يمنع بعض الناس أولاده من مشاهدة أفلام الحركة ولكن هذا خطأ حيث يجب عليه أن يجلس مع أولاده لمشاهدتها فيجعلهم ينشغلون بالمقتول رحمة به ، وليس بالقاتل كيف يقتل ، وليس بالدماء وهي تنزف أو بالعنف ، فالمراهق في العادة مع الوقت يتوحد مع الضارب وليس مع المضروب ، لذلك اجعله يتوحد مع المضروب رحمة به.

وأعلن: ابني عمره 15 سنة ولم يستطع النحر نظرا لخطأ من الجزار في اختيار السكين المناسبة ثم أكمل الجزار ذبح الذبيحة ، وقد حرصت أن يكون بجواره ثلاثة جزارين ، بحيث لو لم يتمكن فإنهم يكملون مباشرة.

المصدر : سبق