255 طالبا يتبعون مكتب رعاية أبناء الشهداء ومتوفي التَّعْلِيم
255 طالبا يتبعون مكتب رعاية أبناء الشهداء ومتوفي التَّعْلِيم

أوضح مدير مكتب وفاء لرعاية ابناء شهداء الواجب ومنسوبي التعليم المتوفين فارس الدعيلج لـ «اليوم» ان المكتب يعمل على تيسير رعاية الطلاب والطالبات أبناء وبنات الشهداء وأبناء وبنات منسوبي التعليم المتوفين وأبناء وبنات الذين توفاهم الله خلال تأدية أعمالهم.

وأوضـح الدعيلج أن جميع الطلاب والطالبات في مراحل التعليم العام من أبناء وبنات شهداء الواجب وأبناء وبنات منسوبي التعليم المتوفين والأشخاص المتوفين خلال عملهم، هم من تنطبق عليهم شروط الفئات (أ، ب، ج) حيث إن الفئة «أ» شهداء الواجب: وهم رجال الأمن في جميع القطاعات العسكرية الذين استشهدوا أثناء تأديتهم واجبهم في حفظ أمن البلاد. وتعني «ب» منسوبي التعليم: وهم جميع من يشغل إحدى الوظائف العامة في وزارة التعليم الخاضعة لنظام الخدمة المدنية أو أحد الأنظمة الوظيفية الخاصة كلائحة الوظائف التعليمية، أو لائحة المستخدمين، أو لائحة المعينين على بند الأجور، وغيرها من الأنظمة التي تحكم الوظائف المدنية.

والفئة «ج» هم المتوفون أثناء تأدية العمل الرسمي: وهم جميع من توفاهم الله أثناء تأديتهم عملهم وفقا لما نصت عليه المادة 35 من لائحة الحقوق والمزايا المالية الصادرة من وزارة الخدمة المدنية أو المادة 1/27 من اللائحة التنفيذية لنظام الخدمة المدنية.

وصرح الدعيلج ان ارتباط المكتب يتبع إداريا مركز المبادرات النوعية «مكتب وفاء لرعاية أبناء شهداء الواجب وأبناء منسوبي التعليم المتوفين» بوزارة التعليم مباشرة، وفي الأحساء، يرتبط بمدير عام التعليم بالمحافظة مباشرة. وعن انشاء المكتب صرح انه حديث عهد، مشيرا الى تعميم وزير التعليم بشأن إنشاء مكتب وفاء الذي صدر قرار انشائه بتعليم الأحساء في 23/ 3/ 1438هـ، لافتا إلى أن عدد الطلاب والطالبات من أبناء وبنات شهداء الواجب فيه بلغ 15 فردا، وأبناء وبنات منسوبي التعليم المتوفين 240 طالبا، وأن المهام الرئيسية للمكتب هي حصر الفئات المستهدفة ومتابعة تقديم الرعاية النفسية والصحية والاجتماعية والتعليمية والمساعدات العينية ومتابعة المستفيدين في مدارسهم والوقوف على تحصيلهم العلمي، ومتابعة الخدمات الإرشادية المقدمة لهم والبحث عن اتفاقيات وشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات الخيرية والهيئات لتقديم الدعم العيني والامتيازات والتسهيلات للمستفيدين، وإعداد التقارير الدورية والسنوية عن كل فئة، والخدمات المقدمة لهم وتجويدها.

المصدر : صحيفة اليوم