هيئة الترفيه في الواجهة مجددًا.. المطلق يوجه رسالة ومغردون: هذه المواصفات المطلوبة !
هيئة الترفيه في الواجهة مجددًا.. المطلق يوجه رسالة ومغردون: هذه المواصفات المطلوبة !

المواطن – محمد صيام 

أثارت هيئة الترفيه، جدلًا واسعًا في مواقع التواصل الاجتماعي بإعلان رئيسها التنفيذي المهندس عمرو المدني منح تراخيص لتنظيم حفلات غنائية في جدة والرياض قريبًا وعزم “الهيئة” على دراسة إنشاء دور للسينما خلال العام المقبل.

وكشف المدني، في تصريحات صحافية، عن عودة الحفلات الغنائية قريبًا إلى المملكة، قائلًا: “إن حفلة النجم محمد عبده ستكون في جدة قريبًا ومن ثم الرياض”، مشيراً إلى أن جملة من الفنانين السعوديين والخليجيين سيقيمون حفلاتهم الفنية ضمن برنامج الهيئة الترفيهي.

وردًا على تلك التصريحات، سارع مفتي عام المملكة، رئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية، سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، إلى التحذير من الحفلات الغنائية والسينما، مؤكدًا أنها “لا خير فيها وضرر وفساد للأخلاق وتدمير للقيم ومدعاة لاختلاط الجنسين”.

وقال سماحة المفتي في برنامجه الأسبوعي على قناة “المجد”، إنَّ “السينما قد تعرض أفلامًا ماجنة وخليعة وفاسدة وإلحادية، فهي تعتمد على أفلام تستورد من خارج البلاد لتغير من ثقافتنا”، مضيفًا أنها  “مدعاة لاختلاط الجنسين، أولاً سيقال: تخصيص أماكن للنساء، ثم يصبح الجميع رجالاً ونساءً في منطقة واحدة، فهذا كله مفسد للأخلاق ومدمر للقيم”.

وشدد آل الشيخ، على أهمية الترفية لأبناء المجتمع بالقنوات والوسائل الثقافية والعلمية، داعيًا القائمين على هيئة الترفيه إلى الاستفادة من تلك التقنيات بالمجلات الخيرة والمواضيع المفيدة التي تعزز المبادئ الدينية والمفاهيم الأخلاقية والإنسانية.

التوصيات والمواصفات

وفي خضم الجدل الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي بين المؤيدين والمعارضين لمخططات هيئة الترفيه، بادر مغردون بجملة من المواصفات التي تخفف من حدة التعليقات، أبرزها أن تلتزم الفعاليات الترفيهية بقيم المجتمع السعودي وألا تتجاوز الخطوط الشرعية.

وغرَّد المواطن خالد العمرود، بأن “هيئة الترفيه عليها أن تراعي أسساً للترفيه والترويح في المملكة من أبرزها الانضباط والقبول من الناحيتين الشرعية والأمنية”.

ويرى الناشط سعيد حنتوش، أن “دور هيئة الترفيه هو إنشاء برامج ثقافية تعرض على الشاشات ويستفيد منها المشاهد بالإضافة إلى صناعة أجواء من الفرح والمتعة بما لا يخالف الشريعة”.

وقال عبدالله الناشي: “غلط كبير حصر هيئة الترفيه في السينما والحفلات الغنائية، المفترض أن تشمل الملاهي والألعاب والمنتزهات العائلية والفعاليات السنوية أيضاً”.

وتابعت ريم: “لا نريد برامج ترفيهية مستنسخة من دبي، نريد شيئًا يتوافق مع ديننا”، وردّ أبو فواز: “يا هيئة الترفيه إن كنتم فعلاً عازمين فعليكم بالأماكن السياحية المهمشة في المملكة والتي تفتقر للخدمات”.

وأشار أحد المغردين إلى أن “هناك الكثير من أنشطة الترفيه التي لا تعيرها هيئة الترفيه أهمية، بينما تعمل لتنظيم سينما وحفلات غنائية فقط”، مضيفاً أن “أنشطة الترفيه كثيرة منها: القفز المظلي، الرماية، الدرجات النارية، الطيران الشراعي، الحدائق، ومدن الملاهي”.

وأوصت “نسمة” بضرورة إنشاء أماكن لسباق السيارات لمحبي التفحيط بضوابط وإشراف من الجهات المختصة، فضلًا عن إقامة أندية رياضية تشمل ركوب الخيل دون اختلاط أو محاذير شرعية.

اللهو المباح 

وفي رسالة إلى رئيس هيئة الترفيه أحمد الخطيب، حذر عضو هيئة كبار العلماء المستشار بالديوان الملكي الشيخ عبدالله المطلق، من أن المجتمع السعودي لا يقبل بوجود دور السينما والحفلات الغنائية.

وقال المطلق: “أناشد رئيس هيئة الترفيه بأهمية الاستجابة لحديث وملاحظات سماحة مفتي عام المملكة حول الترخيص بالحفلات الغنائية ودور السينما، وأقول إن هذه الأشياء تضر ولا تنفع، آملين منه أن يأخذ الأمر على محمل الجد”.

ودعا إلى “تشكيل مجلس للترفيه بمشاركة جميع أطياف الشعب من أجل أن يعبر عنا، ونحن في غنى أن يأتي أحد من هوليوود أو غيرها ليرفهونا، فنحن لدينا من البدائل الكثير، ولدينا تراث قديم ونعتز به ونجد فيه اللهو المباح”.


"> المزيد من الاخبار المتعلقة :


المصدر : صحيفة المواطن