"آل الشيخ": جائزة الأمير سلطان العالمية للمياه أبرزت دور المملكة العلمي دولياً
"آل الشيخ": جائزة الأمير سلطان العالمية للمياه أبرزت دور المملكة العلمي دولياً

ثمّن المشرف على معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود، أمين عام جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه الدكتور عبدالملك بن عبدالرحمن آل الشيخ، دعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- للجائزة، مما مكّنها من مواصلة رسالتها في إبراز دور المملكة في تشجيع الابتكار والبحث العلمي لحل قضايا المياه على المستوى الدولي.

وقال "آل الشيخ": "بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بفضل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- وموافقته الكريمة، أقيم حفل تسليم جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه في دورتها السابعة في مقر هيئة الأمم المتحدة في نيويورك في الثاني من نوفمبر 2016م؛ ذلك بدعوة من مجموعة أصدقاء المياه التي تتكون من سفراء 39 دولة من الدول الأعضاء في هيئة الأمم المتحدة".

وأضاف: "لقد كان لإقامة الحفل تحت رعايته الكريمة -يحفظه الله- في هيئة الأمم المتحدة ومشاركة أمينها العام فيه، والمستوى الرفيع للمشاركين في حضوره والمستوى العلمي المتميز للفائزين بالجائزة، أكبر الأثر في إبراز دور المملكة العربية السعودية في تشجيع الابتكار والبحث العلمي لحل قضايا المياه على المستوى الدولي، من خلال جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه، التي كرّمت في دورتها السابعة مجموعة من كبار علماء المياه في العالم على إنجازاتهم التي تنعكس خيراً بإذن الله على البشرية في جميع أنحاء العالم".

وأردف: "لقد تجلى الاهتمام الدولي بدور المملكة من خلال الإشادة بهذا الدور من قبل مجموعة من الصحف المقروءة والمسموعة والإلكترونية في الولايات المتحدة الأمريكية في مقالاتها بعد الحفل مباشرة، ثم من خلال طلب اللجنة رفيعة المستوى المعنية بالمياه في هيئة الأمم المتحدة قيام المملكة باتخاذ دور قيادي في تحقيق خطة العمل التي أعدّتها اللجنة، والتي تسعى إلى إيجاد طرق مجدية لإدارة موارد المياه وترشيد الاستهلاك وتطوير خدمات تقنية المياه؛ من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030م التي اعتمدها قادة العالم، في اللقاء الذي جمعهم بمقر الأمم المتحدة في سبتمبر 2015م".

وأوضح المشرف على معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود وأمين عام الجائزة، قائلاً: "تبرز أهمية هذه الجائزة العلمية الدولية التي أسسها الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله- وأعلن عن الدعوة للترشيح لها في العام عام 2002م في كونها مشاركة من المملكة العربية السعودية في تناول موضوع المياه الحيوي، والذي يعتبرّ من أكثر الاهتمامات الإنسانية والاقتصادية والسياسية على المستوى الدولي".

وزاد: "الجائزة وسيلة لتشجيع البحث العلمي في مجال المياه وتقدير المبدعين فيه، وتوفير مناخ مادي ومعنوي تنشط فيه روح المنافسة التي تؤدي إلى الإبداع في الإنتاج، بما ينعكس خيراً، بإذن الله، على المملكة وشعوب المنطقة والعالم أجمع".

وتهدف الجائزة إلى تقدير جهود وبحوث العلماء والمبدعين في كل أنحاء العالم؛ تكريماً لإنجازاتهم المتميزة في مجال المياه من خلال خمس جوائز رئيسة هي: "جائزة الابتكار وقيمتها مليون ريال، وأربع جوائز تخصصية إبداعية قيمة كل جائزة 500 ألف ريال، وهي: جائزة المياه السطحية، وجائزة المياه الجوفية، وجائزة الموارد المائية البديلة، وجائزة إدارة الموارد المائية وحمايتها".

وتربط الجائزة بالمنظمات الدولية ذات الصلة بالمياه علاقات وثيقة؛ إذ تشارك في اجتماعات لجنة الأمم المتحدة لاستخدام الفضاء الخارجي للأغراض السلمية، وتتمتع بصفة عضو مراقب في هذه اللجنة، ووقعت معها مذكرة تفاهم لإنشاء أول بوابة دولية على مستوى العالم للفضاء والمياه على شبكة الإنترنت.

وحصلت الجائزة على صفة مستشار خاص لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، كما أن الجائزة عضو في المجلس العربي للمياه، وفي المجلس العالمي للمياه، ولها صلات وثيقة، أيضاً، بجمعيات المياه والجامعات ومراكز البحث العلمي المرموقة المحلية والإقليمية والدولية.

 

المصدر : سبق