بين توجيه المحافظ وتبرير البلدية.. معاناة أهالي الأفلاج بسبب حرق النفايات مستمرة
بين توجيه المحافظ وتبرير البلدية.. معاناة أهالي الأفلاج بسبب حرق النفايات مستمرة

يمثل الحرق في مكب نفايات البلدية غربي الأفلاج، مصدرًا لانبعاث الروائح الكريهة وقلقًا للأهالي من استنشاق الهواء الملوث باستمرار وخطرًا يهدد سلامة المواطن.

وعبّر عددٌ من الأهالي بالأفلاج عن استيائهم الشديد من الإشعال في مكب النفايات وتصاعد أعمدة الدخان وانبعاث الروائح الكريهة والهواء الملوث الذي أصبح يتنفسه الصغير والكبير خصوصًا بالمراكز والهجر غرب ليلى.

وأشار الأهالي إلى أن تلك الظاهرة لم تعتبر مشكلة مضرة على المواطن فحسب بل إن حتى محاصيل المزارع بالأماكن القريبة من مكب النفايات تأثر من تلك الأدخنة المتصاعدة وأصبحت غير صالحة للاستخدام .

وصرح المواطن ياسر الدوسري إن معاناة الأهالي وخصوصًا هجرة الطويلة والأماكن القريبة منها مستمرة مع إشعال مكب النفايات وانبعاث الروائح الكريهة منها وتصاعد الأدخنة المنبعثة، الأمر الذي يزيد معاناة الأهالي مع هذه المشكلة المزمنة التي حرمت المواطنين حتى من الجلوس في فناء منازلهم.

وأعلن: لم تقتصر المعاناة مع الأدخنة فحسب بل إن بعضهم متخوف مما قد تخلفه تلك الأدخنة الناتجة من احتراق مواد بلاستيكية وكيميائية من أمراض، إضافة إلى ذلك تلوث البيئية، مطالب في الوقت نفسه من الجهات المسؤولة بضرورة متابعة المقاول لمكب النفايات اوضح الحين والآخر والتأكد من تطبيقه الاشتراطات البيئية الخاصة بمرادم النفايات البلدية.

وكان محافظ الأفلاج زيد آل حسن قد وجه البلدية باعتماد منع إشعال النيران في مكب النفايات وتطبيق نظام الطمر الصحي بعد رفع الأهالي شكوى معاناتهم للمحافظ .

ومن جهة أخرى، أثبتت بلدية الأفلاج لـ "سبق" أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى لمشروع إنشاء مدافن مركزية للنفايات بالأفلاج وتبقى المرحلة الثانية، مشيرة إلى أنه لم يتم الإحراق في مكب النفايات الرسمي غربي المحافظة نهائيًا، وجميع الإحراق الذي يتم في مكب النفايات عن طريق فعل فاعل، تم خلاله مخاطبة الجهات ذات الاختصاص بالمحافظة بهذا الشأن لردع المتسببين.

وأكدت بلدية الأفلاج أنه يتم التعامل مع النفايات وفق الإجراءات النظامية، وعليه تقوم بالطمر الصحي بمكب النفايات.

المصدر : سبق