وقائع أثارت الجدل لعمرو خالد على "فيسبوك".. فيديو وصور
وقائع أثارت الجدل لعمرو خالد على "فيسبوك".. فيديو وصور
اشتهر الداعية الإسلامي "عمرو خالد" فى مطلع الألفينات ببرامجه الدينية على القنوات الفضائية، والتى كانت تجذب قطاعا عريضا من المشاهدين الذين يحرصون على متابعة دروسه الدعوية، وأسلوبه المبسط.

ولكن مع مرور الوقت أصبح ظهوره قليلًا بعض الشىء عبر شاشات التلفيزيون، ليتجه عبر موقعه الإلكتروني ومقاطع الفيديو على الإنترنت، حتى عودته للأضواء مجددًا فى ثورة 25 يناير، ومن ثم نشاطه بقوة على مواقع التواصل الاجتماعى خاصةً "فيسبوك"، حيث يبلغ عدد متابعيه أكثر من 28 مليون متابع.

ولكن أثير الجدل حوله فى الساعات الماضية على "فيسبوك"، بسبب مقطع انتشر له وهو يدعي لمتابعيه من الشباب والفتيات على صفحته الرسمية، فى الأراضي المقدسة خلال تأدية فريضة الحج، وفيما يلي نستعرض أغرب وقائع الداعية عمرو خالد التى اثارت الجدل على "فيسبوك" :

1- اللهم ارضى عن الشباب والبنات فى هذه الصفحة

أتي ذلك عبر مقطع فيديو بثه على صفحته الرسمية وأزاله فيما بعد، بسبب الهجوم من قبل الرواد لدعوته للشباب والفتيات من متابعينه على صفحته بالفيسبوك، خلال تأدية مناسك الحج، الأمر الذى اعتبره الكثير بالبعد التام عن مسار الدعوة، وإقحام السوشيال ميديا بشكل واضح فى رسالته الدعوية.

وكان رد الداعية : "ساءني وأنا في الحج ما تم تداوله على عدد من المواقع وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مجتزئًا من سياقه، بغرض إثارة الجدل حولي، وهو في الحقيقة لا يعدو تجربة متكررة، بعد أن زعم البعض أني اختصصت متابعي صفحتي على موقع "فيسبوك" بالدعاء لهم بأن يكونوا من أهل الجنة، وإظهار الأمر على أنه استثناء لهم من دون المسلمين، في حين إنني دعوت لعامة المسلمين بأن يرزقهم الله الجنة، كما هو واضح من الفيديو الكامل".

وأعلن: "لكن ذلك لم يظهر في مقطع الفيديو المجتزأ لغرض في نفس من تداوله على هذا النحو بغرض الإثارة والتجني علي شخصي الضعيف، وهذا على غير الحقيقة، وإنني إذ أبرأ إلى الله من ذلك، فإنه يسعدني أن ألبي طلبات متابعيّ بالدعاء لهم عسى الله أن يتقبل دعائي، وأدعو الله من هذه البقعة الطاهرة لكل متربص ومتصيد لي بالهداية، وأن ينشغل عن أمري بما ينفع الإسلام والمسلمين".

2- صورته المثيرة للجدل
كان قد انتشر فى شهر أغسطس من العام الماضي صورة لشخص على درجة كبيرة من الشبه ممسكًا بيد زوجته الأوروبية، والى يتنافي زيها مع رسالة الداعية الإسلامي، ولاقت رواجًا كبيرًا على السوشيال ميديا، وتعرض الرجل لهجوم عنيف من قبل الرواد الذين وصفوها بالمتبرجة، بالرغم من أن الصورة من الخلف للداعية.

حتى نفى الدكتور عمرو خالد، الصور المتداولة له عبر مواقع التواصل الاجتماعي بصحبة إحدى النساء في شارع بدولة أوروبية، قائلًا« عيب كده ميصحش».

وصرح «خالد» حينها لـ«صدى البلد»، إنه داعية إسلامي ولا يصدر منه تلك الأفعال، منبهًا على أنه سيرد على تلك الاتهامات المغرضة.

وكانت الاستجابة برفض عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تلك الصور خاصة أنه لا تظهر وجهه وطالبوا من بنشر تلك الصور بالتوقف عن الافتراء على الناس.


المصدر : صدي البلد