شاهد.. أهالي زاوية أبو مسلم يستغيثون بالمسئولين: "مدارسنا غرقت في مياه الصرف"
شاهد.. أهالي زاوية أبو مسلم يستغيثون بالمسئولين: "مدارسنا غرقت في مياه الصرف"
يعيش أهالي زاوية أبو مسلم، بالجيزة، معاناة حقيقية نتيجة انتشار مياه الصرف الصحي في الشوارع، الأمر الذي تسبب في تمنع سير الحياة اليومية بالقرية، حيث لم تتمكن الأطفال من الذهاب إلى المدارس ولم تستطع المحال التجاري التي غرقت في المياه من العمل بشكل طبيعي.

واستمعت كاميرا " صدى البلد " لمعاناة أهالي قرية زاوية ابو مسلم ورصد مشاكل القرية.

في البداية صرح محمد علي أحد سكان القرية، إن مشكلة الصرف الصحي تواجه المنطقة منذ أكثر من عشر سنوات وقمنا خلال تلك الفترة باستخدام "الطرنشات" كحل مؤقت وتم البدء في مشروع توصيل الصرف الصحي منذ عام 2007 لكنه لم يكتمل حتى الآن بعد اعلانهم الانتهاء من 80% من المشروع، لافتا إلى أن هناك عربات شفط تأتي لسحب مياه الصرف الصحي من الشوارع بدون اصلاح المشكلة نفسها وتركيب مواسير صرف جديدة، بدلا من المواسير الحالية الصغيرة المتهالكة.

وأوضح أحد الأهالي أنهم مستعدون للمساهمة المادية او حتي بالعمل في إدخال الصرف، لحماية ابنائهم من الامراض والتلوث.

وصرح محمد يوسف، أحد الأهالي: "نحن نستخدم مواسير الصرف الصحي المؤقته منذ اكثر من 8 سنوات ونعيش في بركة من مياه الصرف الصحي منذ أكثر من 15 يوما"، موضحا أنهم لا يشتكون من مشكلة الصرف الصحي فقط حيث لا توجد مياه صالحة للاستخدام الآدمي ولا تتوافر بالقرية الخدمات الأساسية.

وأوضح "محمد وحيد" صاحب ورشة كاوتش بأبو مسلم، أنه لم يعمل منذ اسبوع نظرا لغرق الشوارع بمياه الصرف، لذلك لم تتمكن السيارات من دخول الشارع، مشيرا إلي أن خط المواسير الصغير موجود منذ 15 سنة ومتهالك جدا، موضحا أنه بالإضافة إلى عدم وجود شبكة صرف صحي لا يوجد أيضا مياه صالحة للاستخدام وأنه يعيش علي المياه المعدنيه و"الفلاتر" وأيضا الطرق داخل القرية غير مرصوفة.

وأعلن أن سكان القرية لا يملكون اساسيات الحياة، وبعد غرق الشوارع، لا يستطيع أبناؤنا الذهاب للمدارس ولا يمكن فتح الورشة الخاصة بي لذلك اعجز عن دفع ايجار المنزل مضيفا أن كل ما يتمناه هو العيش حياة كريمة متوفر بها أساسيات الحياة من مياه صالحة للاستخدام وصرف صحي وطرق.

وأشار علي أحمد أحد السكان المتضررين، إلى أن مواسير الصرف المتهالكة جزء كبير منها خارج الأرض مما يجعلها عرضه للكسر أو التلف، موضحا أن غرق الشوارع ليس بالأمر الجديد فهذا يحدث كل شهر، وتدخل المياه المدارس ومداخل المنازل والمساجد وموقف الميكروباص الذي تم نقله لخارج الزاويه وتضطر الناس للمشي اكثر من نص ساعة، لتصل للمواصلات وتتطلع وتتآخر عن العمل، كل ما يحدث تنظيف المياه من الشوارع بدون إصلاح المشكلة ذاتها وتغيير المواسير الصغيرة القديمة، بغيرها جديدة.

وأعلن علي، أنه حتى الآن لا توجد مياه شرب نقية فتضطر الناس إلى شراء المياه وحملها للمنازل، وأسلاك الكهرباء القديمة التي تتلف باستمرار وتقطع التيار لفترات طويلة.

وصرح الحاج عمر شيخ البلد، إن حتى الآن تم تصفية الشوارع بأكثر من ٨٠ نقله بسيارات الصرف ونطر لاستعمال الطرنشات بدلا من الصرف الصحي، كل أسبوع يدفع المنزل 60 جنيها لسيارات الصرف، وأحيانا تتاخر تلك السيارات، فنحن نناشد المسئولين وعضو مجلس النواب عن دائرتنا بتوفير خدمة الصرف الصحي، فزاوية ابن مسلم ليست بمنطقة نائية أو بعيدة لتكون هذه الخدمة صعبة الوصول.

المصدر : صدي البلد