هل هناك ارتباط بين شكل الوجه والصفات الشخصية؟
هل هناك ارتباط بين شكل الوجه والصفات الشخصية؟

هل يمكن تصديق ما أثبتته الدراسات والأبحاث العديدة والمختلفة حول العلاقة الوثيقة والمباشرة اوضح ملامح وجه الإنسان وشخصيته؟

يبدو أنها حقيقة، فالصفات البشرية الإيجابية منها والسلبية، من مكر ومرح ومحبة وإجرام وخبث، يمكن اكتشافها من خلال أشكال الوجوه المتنوعة في الشكل والحجم..

الوجه العريض

بحسب الدراسات والأبحاث تتسم صاحبة هذا الوجه بالمتكاسلة التي تسيء التصرف، عدا عن نسيانها للأحداث والأشياء المهمة في حياتها.

الوجه الطويل

كثيرة الحركة والتنقل، قادرة على إنجاز مهامها وكافة أمورها بسرعة فائقة، خفيفة الروح، لكن قد ينقلب مزاجها فجأة جراء مواقف معينة، ما يجعلها تتسم بالحدّية لدرجة عالية.

الوجه ذو العظام البارزة

تمتاز صاحبته بالخُبث والخداع، ومن أهم صفاتها السلبية وقضاء أغلب وقتها في تدبير المؤامرات والمكائد والحيَل للآخرين.

الوجه الصغير

رغم تميّزها بالقلب الطيب وصفاء النية، إلا أنها تتصف أيضاً بالضعف والخوف والتراجع والاستسلام جراء قلة الحيلة.

الوجه المستدير

تهتم صاحبة الوجه المستدير بالنتائج ولا تكترث بالأسباب لكونها تتسم بالإيجابية على الأغلب.

وماذا عن ميزات أصحاب الجباه؟

تقول الحكمة الصينية: “إن شكل جبينك ينم عن قدراتك الفكرية”، لذلك تمتاز صاحبت الجبهة العريضة بالذكاء، وما هي إلا دليل على قدراتها الذهنية والتفكيرية، كما أنها صاحبة ذوق رفيع.

أما صاحبة الجبهة الضيقة فتتميز بضيق الأفق، ونظرتها للأمور تكاد تكون سطحية جداً، ولا تهمها بواطن الأمور بشكل عام.

بينما ينظر الباحثون إلى صاحبة الجبهة التي فيها تجاعيد كثيرة، على أنها تسعى نحو التجريد، والبحث عن الأسباب وخلفياتها، قادرة وبقوة على التحليل المنطقي، في ما تتسم صاحب الجبهة البارزة بوفرة أفكارها وغزارة معلوماتها، نظراً لثقافتها وعلمها الواسعين.

وتدل الجبهة المتعرجة على أن صاحبتها مليئة بالمشاكل والهموم، عدا عن فشلها المستمر والمتواصل.

المصدر : فوشيا