علمـاء: المناطق الاقتصادية تدعم وصول السلع المصرية لـ800 مليون أفريقي
علمـاء: المناطق الاقتصادية تدعم وصول السلع المصرية لـ800 مليون أفريقي
أثبت عدد من خبراء الاقتصاد أن العوائد الاقتصادية من تدشين المناطق اللوجستية والاقتصادية في أفريقيا يسهم في وصول المنتجات للأفارقة وزيادة موارد الدولة من العملة الصعبة وزيادة حركة التبادل التجارى اوضح ودول إفريقيا.

تيسير التبادل التجارى
صرح خالد الشافعى، الخبير الاقتصادى، إن العوائد الاقتصادية الناجمة من تدشين مناطق لوجيستية في أفريقيا من شأنها تيسير التبادل التجاري مع الدول الأفريقية وزيادة موارد الدولة من العملة الأجنبية، مشيرا إلى أن هناك دولا مثل بكين وفرنسا وإنجلترا تسيطر على السوق الأفريقية وعلى الدولة المصرية أن تعي ذلك وتسعى لملء الفراغ الموجود في أفريقيا من خلال رجال الأعمال والشركات المصرية.

وشدد الشافعي على ضرورة أن تولى مصر أفريقيا عناية فائقة للوصول إلى هذه الدول وأسواقها وتقديم المنتجات المصرية للسوق الأفريقية بشكل جيد.

800 مليون نسمة
وأعلن علاء رزق، الخبير الاقتصادى، رئيس المنتدى الإستراتيجي للتنمية، إن قوى العالم الاقتصادية الفاعلة بدأت تتجه بقوة نحو أفريقيا مثل ألمانيا وإنجلترا الولايات المتحدة، ولاسيما أن أفريقيا بوابة حقيقة نحو اكتمال الدورة الاقتصادية لهذه الدول.

وأشار "رزق" إلى أن مصر بمثابة حجر الزاوية للدخول لأفريقيا، لذا تسعى أن يكون لها دور ومصلحة في القارة فاتجهت لتدشين طريق "القاهرة كيب تاون" الذي يربط اوضح 15 دولة أفريقيا، وهو توجه اقتصادى سليم يسهم في إرسال حركة التجارة الأفريقية للعالم.

واستكمل: "إن أفريقيا يعمل بها 8 تكتلات اقتصادية كبيرة، والهدف أن يكون هناك مظلة واحدة فقط للتكتلات الاقتصادية ومصر عملت على دمج هذه الكيانات، بهدف الوصول للمناطق الاقتصادية الأفريقية، للتعامل مع 800 مليون نسمة والسوق الأفريقية كبيرة وليس بها حواجز".

وشدد الخبير الاقتصادي على الحاجة إلى وصول المنتجات المصرية التي يحتاجها المواطن الأفريقى في ظل سيطرة بعض الدول على هذه الأسواق كالصين والهند، مؤكدًا حتمية دور المناطق الاقتصادية في الدول الأفريقية لتوفير السلع بشكل جيد ومناسب للأفارقة.

المصدر : بوابة فيتو