خصوبة الرجال في خطر.. مواد كيماوية تسببت في انخفاض أعداد الحيوانات المنوية !
خصوبة الرجال في خطر.. مواد كيماوية تسببت في انخفاض أعداد الحيوانات المنوية !

كشفت دراسة جديدة، نشرها موقع "سي إن إن" الأمريكي، عن انخـفض في أعداد الحيوانات المنوية لدى الرجال بسبب تعرضهم لبعض المواد الكيماوية التي ألحقت ضررا بالذكور.

واستنتجت دراسة جديدة أن أعداد الحيوانات المنوية لدى الرجال تتراجع، حيث توصل العلماء إلى نتائجهم بناءً على مراجعة نحو 200 دراسة أجريت على أكثر من 40 ألف رجل.

التحليل خلص إلى أن أعداد الحيوانات المنوية عند الرجال في أمريكا الشمالية وأوروبا وأستراليا ونيوزيلندا انخـفض إلى أقل من النصف خلال أقل من 40 عامًا.

وصرح بعض الخبراء إن التعرض لبعض المواد الكيماوية يمكن أن يلعب دورا ويلحق الضرر بالذكور.

وصرح هاجاي ليفين الذي شارك في زعامة هذا العمل في كلية براون للصحة العامة وطب المجتمع بجامعة هداسا العبرية في القدس، هذه الدراسة تنبيه عاجل لكل الباحثين والسلطات الصحية في كل أنحاء العالم بالتحري عن أسباب التراجع الحاد المستمر في عدد الحيوانات المنوية.

ولم يبحث التحليل أسباب هذا التراجع لكن الباحثين قالوا إنه تم الربط سابقاً اوضح انخـفض عدد الحيوانات المنوية وعوامل مختلفة مثل التعرض لمواد كيماوية ومبيدات حشرية معينة والتدخين والإجهاد والبدانة.

وأضافوا أن هذا يشير إلى أن مقاييس نوعية السائل المنوي ربما تعكس تأثير الحياة العصرية على صحة الذكور وتعمل "كإنذار مبكر للخطر" يشير إلى أخطار صحية أكبر.

 وتحدثت الدراسات عن انخـفض في عدد الحيوانات المنوية منذ أوائل التسعينيات ولكن تم التشكيك في كثير منها لأنها لم تأخذ في الحسبان عوامل مؤثرة رئيسية محتملة مثل السن والنشاط الجنسي ونوعية الرجال الذين شملتهم الدراسات.

وعمل ليفين مع فريق باحثين في الولايات المتحدة و البرازيل و الدنمارك و إسرائيل و إسبانيا وقام بفحص وتجميع نتائج 185 دراسة بشأن عدد الحيوانات المنوية خلال الفترة من 1973 حتى 2011 ثم أجرى بعد ذلك ما يسمى بالتحليل الاستخلاصي.

وأظهرت النتائج التي نُشرت في دورية (هيومان ريبرودكشن أبديت) تراجعاً بنسبة 52.4 في المئة في تركيز السائل المنوي وتراجعاً بنسبة 59.3 في إجمالي عدد الحيوانات المنوية اوضح الرجال من أميركا الشمالية وأوروبا وأستراليا ونيوزيلندا.

وعلى العكس من ذلك لم يُتسجيل انخـفض كبير لدى الرجال من أميركا الجنوبية وآسيا وإفريقيا. ولكن الباحثين أشاروا إلى أن دراسات أقل بكثير أجريت في تلك المناطق.

المصدر : الحكاية