فاروق جويدة: «جائزة باديب للهوية الوطنية» جاءت في الوقت المناسب
فاروق جويدة: «جائزة باديب للهوية الوطنية» جاءت في الوقت المناسب

إِحتفي الشاعر فاروق جويدة، بالإعلان عن «جائزة باديب للهوية الوطنية»، والتي تم تدشينها خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب الماضي، وصرح إن هذه الجائزة يمكنها أن تلعب دورًا وطنيًا في نفوس الشباب العربي من المبدعين في مسارات الجائزة الفنية الخمسة «الشعر؛ المسرح؛ التأليف الموسيقي؛ المسرح؛ الفنون البصرية»، ومن ثم تحريك قضية الهوية والإنتماء بداخلهم، خاصة وأن الجائزة تستهدف الشريحة العمرية الأصعب، وهي الشباب من المحيط إلى الخليج العربي من 18 إلى 40 سنة.

وصرح «جويدة»، إن الإعلان عن الجائزة أتي في توقيت مثالي، خاصة في ظل التحديات التي تواجه عالمنا العربي، كما لفت إلى ضرورة تكاتف الجميع من أجل مساندة الجائزة ودعمها لتحقيق الغرض الوطني الأكبر منها.

أتي ذلك خلال استقبال «جويدة» لوفد جائزة باديب للهوية الوطنية برئاسة سيدة المسرح السعودي الدكتورة ملحة عبدالله، أمين عام الجائزة، والتي نُقشت خلالها فكرة وأهداف الجائزة الوطنية، وعرض مسيرتها منذ تدشينها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، مرورًا بنسب المشاركات من المبدعين من كافة البلدان العربية، وفلسفة توسع الجائزة في خمس مسارات فنية، وقيمتها المالية التي تبلغ نحو 750 ألف جنيه مصري.

وجددت الدكتورة ملحة عبدالله، دعوتها للشباب العربي للمشاركة في الجائزة بحسب مواهبهم وفقًا للمسارات الفنية المتنوعة، كما طالبت المبدعين والمثقفين والأدباء العرب بضرورة التكاتف من أجل توفير الدعم المعنوي من خلال التدوين عن قضية الإنتماء والهوية الوطنية والهوية العربية.

وأكدت، على أن اللجنة الإستشارية سوف تضم عدد من الشخصيات الفنية والثقافية العربية، ومنحهم العضوية الشرفية في اللجنة، وذلك لدورهم في إثراء الثقافة العربية خلال مسيرتهم الفنية والإبداعية، لافتةً إلى أن اللجنة كانت حريصة على اختيار رموز الثقافة العربية وذلك تكريمًا لهم وتكليفًا بدعم الفكرة الوطنية للجائزة والتي نسعى من خلالها إلى تعزيز الهوية الوطنية في نفوس الشباب العربي، والتي لا تقل أهمية عن الدور الذي يلعبه جنود الجيوش العربية في الدفاع عن أرضنا وتاريخنًا.

يذكر أن «جائزة باديب للهوية الوطنية» هي جائزة ثقافية عربية مقرها الدائم «القاهرة»، وتصدر بدعم كامل من مركز أحمد باديب للدراسات والإستشارات الإعلامية (مؤسسة بحثية سعودية غير هادفة للربح)، وبرعاية معنوية من وزارة الثقافة المصرية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وتأتي الجائزة في دورتها الأولى باسم السيد «عمر مكرم» نظرًا لدوره وتاريخه الوطني.

وتعمل الجائزة في خمس مسارات فنية هي «القصة، الشعر، التأليف الموسيقي، الفن التشكيلي، المسرح» وتستهدف المبدعين من المحيط إلى الخليج العربي من الفئات العمرية الواقعة اوضح 18 و 40 سنة، وتبلغ إجمالي قيمة الجوائز المالية 150 ألف ريال سعودي أي ما يعادل حوالي 750 ألف جنية مصري، مقسمة على المسارات الفنية المتنوعة، حيث تبلغ قيمة جائزة المسار الواحد 18 ألف ريال سعودي عدا المسرح الذي تبلغ قيمة جائزته ٥٠ ألف ريال سعودي.

18813613_10209170398560356_7544176723079716507_n

المصدر : التحرير الإخبـاري