صورة فاجأتنا: مايا دياب الاولى في التقليد واستنساخ الاجانب؟
صورة فاجأتنا: مايا دياب الاولى في التقليد واستنساخ الاجانب؟

كانت دائماً تتفاخر بنفسها وذاتها وتدّعي أنّها الأولى في إطلاق آخر الصيحات في عالم الموضة ومجال الأزياء، كما ولم تنفك يوماً بعد أن غدت مشهورة ومعروفة في الوطن العربي كلّه عن الإستعانة بمفاتنها وتضاريسها لإظهارها بأساليب مختلفة وإبانتها بأكثر الطرق والوسائل إبداعاً، وما اوضح التعرّي وارتداء المكشوف والقصير والساتان والشفاف أحياناً وما اوضح تجسيد إثارتها وإغرائها في وضعيّاتها أمام الكاميرا في أحيانٍ أخرى أضحت مايا المرأة التي تتعالى على زميلاتها ونظيراتها والتي تتكبّر عليهنّ بطريقةٍ أو بأخرى باعتبار نفسها الأولى مقارنةً بهنّ.

اقرأي أيضاً

مقدّمةٌ لم نعتقد أنّنا سنغيّرها وسنعدّل عليها في يومٍ من الأيام، ولكنّ الصورة الأخيرة والجديدة التي تشاركتها معنا صاحبة الشأن والعلاقة عبر أحد حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي أتت لتكسر المقاييس وتغيّر المعادلات برمّتها وتقلب الأمور رأساً على عقب، هي لقطةٌ ظهرت فيها مايا التي اعتُبرت الأجرأ ليلة رأس السنة ليس لتستعرض هذه المرّة الأزياء التي كانت ترتديها أو لتتباهى بتسريحة الشعر التي كانت تعتمدها وبالمكياج الذي كانت تضعه على وجهها، هي أطلّت بتلك الصورة اعتقاداً منها أنّها ستُدهشنا بطريقة جلوسها ووضعيّتها التي اتّخذتها أمام الكاميرا وتناست، أو لم تتنبّه، إلى أنّ هكذا وضعيّة سبق أن قامت بها مرّة النجمة العالميّة بيونسيه.

نعم هي مايا التي نراها اليوم في العام 2018 جالسة على الأرض وهي تحاول استعراض لياقتها ورشاقتها وليونة جسمها التي اكتسبتها لربّما من خلال التمارين التي تخضع لها اوضح الحين والآخر، وذلك من خلال رفع إحدى ساقيْها وامساك كعب حذائها بإغراءٍ وإثارة، لقطةٌ سارع الروّاد والنشطاء إلى التنديد بها متّهمين دياب على أساسها بالتقليد وسرقة أفكار الغرب والنجمات الاجنبيّات، نعم سارعوا إلى تركيب صورتها مع واحدةٍ أخرى تطل فيها بيونسيه في العام 2008 وهي تؤدّي نفس الحركة وتجلس بنفس الوضعيّة.

أرادت إذاً أن تدّعي التجدّد والتغيير والتفرّد والتميّز ولكن هناك من سبقها على ذلك منذ أعوام وسنوات، وبالفعل هي صورةٌ فاجأتنا لأنّ صاحبة أغنية "7 ارواح" التي تذكّرنا أجرأ أزيائها في العام 2017 كرّرت نفس ستايل بيونسيه وأسلوبها ولوكها بثقةٍ كبيرةٍ بالنفس غير آبهة للإنتقادات التي قد تُوجَّه إليها وللتعليقات السيئة التي قد تطالها!

المصدر : مشاهير