«نفرتيتي المعاصرة».. واجهة جديدة لجدران الجريك كامبس
«نفرتيتي المعاصرة».. واجهة جديدة لجدران الجريك كامبس

مرة أخرى تعود رسومات الجرافيتي لتشغل بال رواد مواقع التواصل الاجتماعي، «فيسبوك وتويتر»، بعد أن تم تغيرها مجددا برسومات معاصرة.

على جدران المسرح اليوناني التابع للجامعة الأمريكية في والمعروف بـ«الجريك كامبس»، ظهرت منذ أيام قليلة صورا لجرافيتي ورسومات للملكة نفرتيتي في صورة معاصرة، وقوبلت هذه الرسومات بآراء متخبطة ومختلفة في الحكم، ما اوضح معجبين بالصورة الجديدة التي ظهرت بها نفرتيتي، وآخرين رافضين لفكرة التغيير التي تطرأ كل فترة على هذه البقعة من وسط البلد.

شارع محمد محمود الذي شهد فترة من الأحداث الثورية أعقبت ثورة 25 يناير، رسمت على جدرانه أكثر من مرة جداريات تعبر عن بعض أحداث الثورة التي شهدها هذا الشارع، وأسماء وصور للشهداء وفاقدي العيون ممن تواجدوا في هذا الوقت وفي هذا المكان.

مصطفى صبري وهو رسام معاصر، يدير حاليا مجموعة من الرسامين المستقلين لتنفيذ مشروع تجديد مبنى الجريك كامبس وتجميله بموجب اتفاق اوضح إدارة الجريك كامبس وشركة سايبس للدهانات يحمل خطوتين آخرتين خلاف مرحلة الرسومات.

وأوضح مصطفى أن رسمة الملكة نفرتيتي الجديدة على جدران الجريك كامبس فكرتها، ونفذها بنفسه لتعبر عن الملكة نفرتيتي وتغيير شكلها من النسخة الفرعونية للواقع المعاصر، ومازال العمل جاريا على باقي الجدران التي تنتظر أفكار الفنانين الآخرين لطبعها على المبنى من أفكار رسومات الشارع.

وأكد مصطفى لـ«الشروق»، أن الجرافيتي الذي تمت إزالته مؤخرا لم يكن يحوي أية رسومات من الثورة، ولكنه نتاج مشروع آخر شارك به عدد من المصريين والأجانب للرسم على جدران الجريك كامبس عام 2015.

وعن الانتقادات التي تعرضت لها الرسومات الجديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لم يهتم رسام نفرتيتي بالآراء السلبية التي انتقدت المشروع، ودعا من لديه رؤية فنية مختلفة إلى عرض أفكاره ورسوماته لمقارنتها بالحالية.

المصدر : بوابة الشروق