قطر: الأزمة السورية تؤكد الحاجة لإصلاح مجلس الأمن
قطر: الأزمة السورية تؤكد الحاجة لإصلاح مجلس الأمن

عبد المنعم هيكل-الدوحة

صرحت المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة علياء أحمد بن سيف آل ثاني إن الأزمة السورية هي "أكبر مثال على الحاجة لإصلاح مجلس الأمن".

وأكدت المسؤولة القطرية في تصريحات للصحفيين اليوم السبت على هامش المؤتمر غير الرسمي لـ"تنشيط النقاش حول إصلاح مجلس الأمن" الذي تستضيفه الدوحة أن الأزمة السورية تعكس الحاجة لإصلاح استخدام حق النقض (الفيتو).

وذكرت أن موقف قطر في مسألة إصلاح مجلس الأمن متسق مع موقف المجموعة العربية والمجموعة الإسلامية، لكنها تتشارك أيضا في الرؤى مع مجموعات أخرى، مشيرة إلى تجاوب قطر مع فرنسا في مسألة "تقييد استخدام الفيتو وبالأخص في مسألة وقف الجرائم ضد الإنسانية".

وقالت مندوبة قطر إن بلادها "تستضيف دائما الاجتماعات التي تحتاج إلى المبادرة والجرأة، ولديها الثقة في أنها المحفل الأنسب لمثل هذه النقاشات التي تمس العالم أجمع".

ويعقد هذا المؤتمر على مدى يومين بمشاركة ممثلين لنحو ثلاثين دولة، منها دول دائمة العضوية في مجلس الأمن، لبحث أفكار ورؤى لإصلاح هذا المجلس، بعضها يتعلق بزيادة عدد الأعضاء واستخدام حق النقض الذي تمتلكه الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس.

إصلاح ضروري
وفي وقت سابق، أثبت وزير خارجية قطر في افتتاح المؤتمر أن الهدف من دعوات الإصلاح هو إضفاء مزيد من الشفافية على أعمال المجلس وزيادة عدد أعضائه.

وقال إن الجميع يتفق على أن "عملية الإصلاح ضرورية وملحة، لكن لم يتحقق التقدم المنشود"، مشيرا إلى أن مجلس الأمن أخفق في أداء مسؤولياته فيما يتعلق بالحفاظ على الأمن والاستقرار العالميين.

ويشارك في المؤتمر أيضا رئيس الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة بيتر تومسون الذي صرح في كلمته الافتتاحية إن هناك توافقا عاما على أهمية إصلاح مجلس الأمن، لكن ما زال هناك تباين كبير في مواقف الدول بشأن شكل الإصلاحات.

المصدر : الجزيرة نت