نقابة أصحاب الشاحنات لا إعاقات مع السعودية
نقابة أصحاب الشاحنات لا إعاقات مع السعودية
قيم الموضوع

(0 أصوات)

 صحيفة الندي - محمد محيسن
 صرح نقيب أصحاب الشاحنات محمد خير الداوود بأن النقابة لم يردها معلومات عن عزم سائقي شاحنات مبردة بالقيام بإجراءات تصعيديه في حال لم تستجب الحكومة لمطالبهم باتباع سياسة المعاملة بالمثل مع الشاحنات العربية، ومنها السعودية.

وكان سائقو الشاحنات حثوا الحكومة ان تقوم بالطلب من السعودية العدول عن القرارات التي اتخذتها قبل أشهر برفع تأشيرات العبور والمرور من أراضيها.
وأكد الداوود في تصريحات لـ"صحيفة الندي" انه لا يوجد اي مشاكل او ملاحظات تعيق الشاحنات القادمة والمغادرة إلى السعودية مستغربا من الأنباء التي تتحدث عن ذلك.
من جانب آخر صرح الداوود انه من المبكر جدا الحديث عن الميزات والحسنات ستنجم عن فتح المعابر الحدودية بين الأردن والعراق ومنها معبر الطريبيل.
وقال لا زالت هذه الطرق غير آمنة مستبعدا ان يجري تسير شاحنات أردنية فور فتح المعبر نتيجة الأوضاع الأمنية التي لا زالت غير واضحة.
واستبعد الدواوود ان تقوم شاحنات أردنية بسلوك هذا الطريق خلال الفترة القادمة.
وكان رئيس الوزراء أعرب عقب زيارة له إلى العرق الأسبوع الماضي، انه تم الاتفاق على وضع الاطار اللازم للبدء بالعمل على اعادة فتح معبر طريبيل خلال فترة قريبة، وبما يخدم حركة التجارة والنقل وانتقال الاشخاص بين البلدين واعادة الحياة لهذا الطريق الحيوي والاستراتيجي بين البلدين.
إلى ذلك لوح سائقو شاحنات باللجوء للتصعيد مؤكدين إن قطاع الشحن مر بمراحل صعبة خلال السنوات الأخيرة، حتى جاءت القرارات السعودية مؤخرا لتكون بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر البعير (على حد قوله)، مطالبا الحكومة بفرض سياسة المعاملة بالمثل على الشاحنات الأجنبية لا سيما السعودية، مبينا أن الأخيرة لن تعدل عن قراراتها وتعيد بعض التسهيلات للشاحنات الأردنية إلا في حال حرمت شاحناتها من نفس التسهيلات التي يلقونها من الحكومة الأردنية.
ونوهوا إلى شكوى السائقين من الآلية التي يجري التعامل بها على الحدود، والتي تتفاوت من شاحنة الى اخرى، مطالبا بتحديد التسعيرة وتوحيدها لجميع السائقين، لا أن تخضع لأهواء وأمزجة الموظفين.
واقترحوا السماح بحصول السائق على بوليصة تأمين من شركات تأمين محلية أسوة بالشاحنات الأجنبية، دون حصرهم بنفس الشركة التي استفردت بهم وأصبحت تتلاعب بلقمة عيشهم، على حد تعبيره.
وكانت نقابة الشاحنات صرحت إن قطاع الشاحنات الأردنية تكبد خسائر تراكمية وصلت قيمتها إلى 595 مليون دينار خلال أكثر من خمسة أعوام نتيجة سلسلة إغلاقات الحدود مع سورية والعراق، إضافة إلى وقف التصدير الجزئي والكلي إلى ليبيا ولبنان واليمن وأوروبا الشرقية".
يذكر أن عدد الشاحنات الأردنية العاملة داخل وخارج المملكة بلغ 17 ألف شاحنة، منها 5 آلاف كانت تعمل على الخطوط الخارجية، ومن بينها 3 آلاف شاحنة مبردة توجه أغلبها للعمل داخل المملكة خاصة بعد الأزمات السياسية والأمنية التي تشهدها العديد من الدول المجاورة.

في العام 2017 هل تتوقع أن تتواصل حكومة هاني الملقي في الوزارة حتى نهاية العام؟

Designed by © Tira for IT.

المصدر : السبيل