غالبية الأميركيين: -الرئيس الأمريكي "مش طبيعي"!
غالبية الأميركيين: -الرئيس الأمريكي "مش طبيعي"!

عبد الاله مجيد-

تعتقد غالبية الناخبين الأميركيين أن دونالد ترمب "مختل" وتقسيمي ويفتقر إلى الثبات، بحسب استطلاع جديد أجرته فضـائية "فوكس نيوز" اليمينية المؤيدة للرئيس الأميركي.

إيلاف: بعد سبعة أشهر حافلة من رئاسة ترمب، رأت غالبية الأميركيين، التي شملها الاستطلاع، إنها ليست راضية عن أداء الرئيس في عمله حتى الآن.

بلطجي لا يرحم!


وكان استطلاع أجرته فضـائية "فوكس نيوز" في فبراي أوضح أن غالبية الناخبين راضية عن ترمب، لكن بحلول مارس صرح 51 في المئة منهم إنهم غير راضين، مقابل 43 في المئة أكدوا أنهم راضون عن أدائه.

وأعرب 60 في المئة من الناخبين في الاستطلاع الجديد عن إعتقادهم بأن ترمب مختل، فيما صرح 44 في المئة إنه "مختل إلى أقصى الحدود أو مختل جدًا". وقالت غالبية المشاركين في الاستطلاع إن ترمب "بلطجي، يفتقر إلى الرحمة، وليس قائدًا أخلاقيًا أو رئاسيًا".

رغم هذه الآراء السلبية الواسعة، فإن الجمهوريين أعطوا ترمب علامات جيدة عمومًا. إذ صرحت غالبية قوية من الجمهوريين إن ترمب قائد ثابت الجنان ومستقيم. وأعرب تقريبًا جميع الذين منحوا ترمب أصواتهم (96 في المئة) عن ارتياحهم لهذا الخيار. في حين أعربت غالبية من الناخبين الجمهوريين عن اعتقادها بأنه "قائد كفء وقوي".

تقسيمي.. ضد الأقليات


بحسب الاستطلاع، فإن غالبية الناخبين الأميركيين تعتقد أن ترمب "شخصية تقسيمية". وقالت غالبية إنه "يمزّق أوصال البلد"، مقابل ثلث فقط قالوا إنه "يوحّد البلد"، رغم أن الجمهوريين يعتقدون بغالبية قوية أنه يعزز لحمة البلد. ورأت غالبية من المشاركين في الاستطلاع أن ترمب لا يحترم الأقليات العرقية.

وكان ترمب تعرّض لانتقادات واسعة بعد أحداث شارلوتسفيل، عندما صرح إن العنصريين والمحتجّين على تظاهرتهم يتحمّلون قسطًا متساويًا من المسؤولية عن هذه الأحداث.

لكن غالبية (52 في المئة) أعربت عن اختلافها معه، وقالت إن "العنصريين البيض هم المسؤولون عن أعمال العنف"، فيما حمَّل ثلث المشاركين في الاستطلاع المحتجين على تظاهرة العنصريين المسؤولية.

يهوى العنصريين.. يمقت الصحافيين


وأعربت غالبية واضحة عن عدم رضاها عن طريقة ترمب في التعامل مع الوضع، مبدية اعتقادها بأنه أكثر ميلًا إلى العنصريين منه إلى الصحافيين، حيث صرحت غالبية ساحقة إن ترمب يمقت الصحافيين، الذين يستخدمهم "كيس ملاكمة" في أحيان كثيرة، أكثر مما يمقت العنصريين.

وأعربت نسبة 40 في المئة عن اعتقادها بأن وسائل الإعلام الخبرية خطر أكبر. في حين أعلـن أكثر من ثلثي الناخبين الجمهوريين عن اعتقادهم بأن الإعلام خطر أكبر من العنصريين.

المصدر : التيار الوطني