مواطن يؤسّس متحف ساعات نادرة وثمينة في منزله
مواطن يؤسّس متحف ساعات نادرة وثمينة في منزله

ورث المواطن، بدر بالسلاح، هواية جمع ساعات اليد النادرة عن جده، منذ الصغر، وتحوّلت الهواية إلى شغف كبير بالساعات الثمينة، وبات يمتلك خبرة واسعة في عالم الساعات، من حيث جودتها وقيمتها وأنواعها، مكّنته من تأسيس متحف شخصي للساعات في منزله، يحوي ما يزيد على 90 ساعة يد ثمينة ونادرة، تقدر قيمتها بمئات الآلاف من الدولارات.

وصرح بالسلاح لـ«الإمارات اليوم»، إنه ورث هوابة جمع الساعات عن جده لأمه، الذي كان شديد الحرص على اقتناء الساعات والمجوهرات الثمينة، وكان مساء كل يوم يفتح خزانة ساعاته لاختيار القطعة التي سيرتديها، وفقاً للمناسبة التي سيحضرها».

• هواية جمع الساعات الثمينة لازمت بالسلاح منذ الصغر، حيث ورثها عن جده لأمه.

وتابع: «إن أول ساعة ثمينة اقتنيتها في عمر تسعة أعوام، كانت هدية من أمي وخالتي بمناسبة نجاحي في الصف الرابع الابتدائي، كانت ساعة ذات علامة تجارية عالمية بقيمة 4500 درهم، ومازلت أحتفظ بها إلى اليوم». وأعلن: «من يومها بدأ هوسي بجمع الساعات الثمينة والنادرة ذات التصاميم المميزة، عبر سفري إلى أرجاء عدة حول العالم لهذا الغرض، وحرصي على حضور المعارض المخصصة لبيع وعرض كل ما هو جديد ومبتكر في عالم الساعات، وتصلني دعوات من وكلاء ساعات عالميين لحضور المعارض، وتمكنت طوال 30 عاماً من جمع ما يزيد على 90 ساعة يد ثمينة وقيِّمة، تقدر قيمتها بمئات الآلاف من الدولارات، أما الساعة الأغلى سعراً التي أمتلكها حالياً فيصل سعرها إلى ربع مليون درهم، ولم تُصنع منها إلا أعداد قليلة على مستوى العالم، لذا أتوقع أن يزيد سعرها خلال الأعوام القادمة على نصف مليون درهم، كونها من علامة تجارية عالمية وعريقة، كما أن كمياتها نفدت من محال البيع ولدى الوكلاء».

وأشار بالسلاح، الذي يعمل في مجال الطيران المدني، إلى أنه يحرص على جمع الساعات النادرة التي تُصنع في المناسبات الوطنية، وغيرها، بكميات قليلة على مستوى العالم، مثل التي تحمل شعارات وأعلام الدول، وأيضاً صور حكام بعض الدول، والتي يصبح الحصول عليها غير متاح في ما بعد، ويحق لمن يملكها بيعها في المزادات العالمية كقطع نادرة، ويرتفع سعرها ليصل إلى أضعاف السعر الأصلي.

ولفت إلى أنه «قبل خمسة أعوام كان يتجوّل في محل بيع ساعات بولاية فلوريدا الأميركية، حين تسجيل ساعة ذات علامة تجارية عالمية تحمل شعار دولة الإمارات معروضة للبيع، فاشتراها بـ2000 دولار في الحال، ولكونها ساعة نادرة تمكّن في ما بعد من بيعها بـ5000 دولار».

المصدر : الإمارات اليوم