الْكُوَيْـت تنفى استخدام مياهها الإقليمية لنقل أسلحة إيرانية للحوثيين
الْكُوَيْـت تنفى استخدام مياهها الإقليمية لنقل أسلحة إيرانية للحوثيين

ــ مسئول أممى: التحالف العربى «يعرقل» إمداد طائرات مساعداتنا فى اليمن بالوقود

نفت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم، صحة ما نشرته وكالة «رويترز» للأنباء عن استخدام إيران للمياه الإقليمية الكويتية لنقل أسلحة للمتمردين الحوثيين فى اليمن.

وصرح مصدر مسئول بوزارة الخارجية الكويتية، إنه «لا صحة لما نشرته وكالة (رويترز) الإخبارية حول استخدام إيران للمياه للكويتية لنقل شحنات أسلحة ومستشارين عسكريين إلى الحوثيين فى اليمن من أجل التحايل على حظر إرسال الأسلحة المفروض من قبل تحالف إعادة الشرعية فى اليمن، الذى تقوده المملكة العربية ، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأكد المصدر أن المياه الإقليمية لدولة الكويت تحت السيطرة التامة للقوة البحرية الكويتية والإدارة العامة لخفر السواحل وتحت المراقبة بجميع الوسائل على مدى الساعة»، مشيرا إلى أنه «لم يتم تسجيل أية أنشطة مشبوهة فى المناطق البحرية التى تحت سيطرتها».

ودعا المسئول الكويتى، وسائل الإعلام المتنوعة تحرى الدقة فى عرض مثل هذه الأخبار الخاطئة والمسيئة.

وكان تقرير نشرته وكالة «رويترز» أمس، قد ذكر نقلا عن مصادر غربية وإيرانية وصفتها بأنها «مطلعة» القول إن قوات الحرس الثورى الإيرانى بدأت فى استخدام طريق جديد عبر الخليج لنقل شحنات أسلحة سرية إلى الحوثيين فى اليمن.

وأوضحت المصادر أن السفن الإيرانية تنقل عتادا إلى قوارب أصغر فى أعلى الخليج حيث تواجه تدقيقا أقل، مشيرة إلى أن تسليم وتسلم الشحنات يتم فى المياه الكويتية وفى ممرات ملاحية دولية قريبة منها.

من جهة أخرى، صرح مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى اليمن، أوكى لوتسما، إن «التحالف الذى تقوده السعودية يعرقل إمداد الطائرات الأممية العاملة على إرسال المساعدات الإنسانية إلى صنعاء التى يسيطر عليها الحوثيون».

وتوجه الأمم المتحدة رحلتين إنسانيتين إلى صنعاء انطلاقا من عمان وجيبوتى، لكن وقود الطائرات غير متوفر فى العاصمة اليمنية بشكل يسمح للطائرتين بالقيام برحلة العودة.

وينبغى إرسال وقود طائرات الأمم المتحدة إلى صنعاء من ميناء عدن الذى تسيطر عليه الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.
وأوضح لوتسما، للصحفيين فى مؤتمر بالفيديو من صنعاء: «لدينا صعوبات فى الاستـيـلاء علـى إذن من التحالف وحكومة اليمن (الشرعية) لنقل وقود الطائرات إلى صنعاء لتسيير هذه الرحلات».

وردا على سؤال حول سبب منع إمدادات الوقود، صرح لوتسما «هذا سؤال جيد، لا إجابة لدى».

ووصف المسئول الأممى الوضع فى اليمن بـ«القاتم جدا»، مشيرا إلى تسجيل الكثير من الحالات الجديدة بالتهاب السحايا، دون تقديم المزيد من التفاصيل.

يشار إلى أن النظام الصحى فى اليمن قد انهار بسبب النزاع الدائر اوضح الحكومة المعترف بها دوليا والحوثيين وقوات الرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح، حيث تفشى مرض الكوليرا فى البلاد، وأصاب 400 ألف شخص وقتل ما يقرب من 1900 منهم حتى الآن.

المصدر : بوابة الشروق