صحف السُّعُــودِيَـةَ تركز علي تحرير الموصل .. وتتوقع مزيدا من العقوبات علي قطر
صحف السُّعُــودِيَـةَ تركز علي تحرير الموصل .. وتتوقع مزيدا من العقوبات علي قطر

أهتمت الصحف الصادرة صباح اليوم السبت، بإعلان العراق تخليص مدينة الموصل من تنظيم “داعش” الارهابي ، وركزت على عدد من الملفات السياسية والاقتصادية في الشأن المحلي السعودي ، وتوقعت الصحف مزيدا من العقوبات بحق قطر عشية انتهاء مهلة العشرة أيام التي منحتها اياها والسعودية والامارات والبحرين للرد علي لائحة مطالبها.

وجاءت أهم عناوين صحيفة “الرياض “:

- “الجيش العراقي يستكمل تطهير الموصل”

- إمام المسجد النبوي : ما قام به الإرهابيون في مكة انتهاك لحرمتها

- الدوحة وطهران .. زواج سري فضحته المواقف الحازمة

وتحت عنوان “الـهروب إلى الهوامش” ، ألمحت افتتاحية صحيفة “الرياض” الي إنتهاء مهلة الدول الخليجية والعربية الممنوحة لقطر للتجاوب مع مطالباتها بوقف دعم الإرهاب وإيواء الإرهابيين غداً ” الأحد ” ، ورأت أن المتابع لملف الأزمة مع قطر يستطيع أن يتبين أن الحكومة القطرية اتخذت سبيلاً للتصعيد لا للتهدئة ، وذهبت إلى الهوامش دون الصلب في تجربة لكسب المزيد من الوقت وإطالة أمد الأزمة ، والخروج منها بأقل الضرر ، وأكدت أن قطر هي الخاسر الأكبر دون منازع ، وطالبت الدوحة بـ”مراجعة حساباتها ووضع مصالحها الحاضرة والمستقبلية فوق كل اعتبار بالتجاوب مع المطالبات العربية الخليجية”.

أما صحيفة “عكاظ” فأكدت في عنوانها الرئيسي أن “المراوغة القطرية تصطدم بصخرة المطالب”... وتوقعت “اجراءات أكثر صرامة تنتظر الدوحة”.
وجاءت أهم عناوينها:

واشنطن : مجلس الأمن متقاعس عن معاقبة إيران

تاجيل منتدي جدة الاقتصاد ثلاث سنوات

مركز الملك سلمان ينفذ 202 مشروع في اليمن بـ 725 مليون دولار.

الكونجرس يدرس معاقبة قطر لدعمها حماس والاخوان

5 مصارف ترفض الريال القطري .. المقاطعة تتوسع

بدورها.. كتبت صحيفة “اليوم” في إفتتاحيتها ، تحت عنوان ” قطر.. إلى أين سيأخذها هذا العبث؟” .. وأوضحت أن حكومة قطر على مدار العقدين الماضيين ظلت تستفيد من هامش المساحة الزمنية الذي توفره السعودية وأشقاؤها الخليجيون لها للعودة إلى الحضن الطبيعي ، ولفتت الى أن الظروف الإقليمية والدولية كانت آنذاك تصدر المملكة الفرصة لاحتواء المراهقات السياسية القطرية ، ويبدو أن الأمر فُهم من قبل الأميرين الأب والابن لاحقا على أنه انصياع قسري لأوهام “القوة القطرية المرعبة ” ، مما دفعهما للمضي أكثر فأكثر في شق الصف الخليجي ، والعبث بأمنه ، والاستمرار في ضرب وحدة الموقف الخليجي.

وصرح: “إن على حكومة قطر أن “تعي أنها في مقابلة قرار مفصلي لا رجعة فيه ، فإما أن تكون جزءا من النسيج الخليجي ، وتعمل ضمن السياسات الكفيلة بحماية أمنه ومستقبله ككتلة واحدة ، أو تنصرف إلى أولئك الذين يريدون منها أن تكون الخنجر المسموم في خاصرة أشقائها”“.

وبالمثل تساءلت صحيفة “الجزيرة” تحت عنوان “إلى متى وقطر في قفص الاتهام؟”.. وقالت : علينا أن نستمر في الحوار مع قطر ، بلا يأس أو ملل ، أو شعور بأن لا أمل في الوصول إلى حل ينقذ الشقيقة من ويلاتها ، وإن كانت كل المبادرات لم تجد القبول من شيوخ الدوحة حتى الآن ، وأن جميع المحاولات واجهت طريقاً مسدوداً ، وكان نصيبها من التجاوب صفراً ، فمسؤولية العقلاء أن يبقوا على الأمل ، وألاّ يفقدوه ، ففي الشعب القطري بأكثريته الساحقة ، من لا يرضيهم موقف شيوخهم وتصرفاتهم وتعنتهم في موضوع علاقة بلادهم بالدول الخليجية الشقيقة ، وما ترتب عليها من ضرر كبير على قطر ومواطنيها ، وأن إصلاح الحال القطري يجب أن يبدأ وينتهي من القبول بالشروط التي تقدمت بها الدول التي قطعت علاقاتها بقطر ، فما الذي يتوقع أن يكون لقطر إذا استمرت الدوحة تتآمر وتمارس الإرهاب ضد دول الخليج؟.

ونبهت الي انه لم يبق متسع من الوقت أمام قطر ، كي تنقذ نفسها بعد انقضاء مهلة الأيام العشرة ، وإلا واجهت ما هو أشد من العقوبات ، فهل تستفيد من الساعات القليلة المتبقية ، أم تأخذ بنصائح إسرائيل وإيران وتركيا والمنظمات والأفراد الذين يصنفون كإرهابيين في التمسك بمواقفها ، وبالتالي لا يبقي للعقلاء فرصة لمساعدتها على تجاوز أزمتها الطاحنة.

وحظيت عدد من القضايا الاقتصادية الاقليمية والمحلية على اهتمامات الصحف السعودية ، فتحت عنوان “تعويم الجنيه المصري والدرهم المغربي بداية سلسلة من تخليص الصرف في المنطقة” ، ألمح تقرير لصحيفة ” الاقتصادية” ، إلى أن تعويم عملتين عربيتين بداية لسلسلة من التعويم في المنطقة ، مشيرة إلى أن بعض الدول ستلحق بالجنيه المصري والدرهم المغربي كون قيمة الاقتصاد الموازي أعلى من قيمة الصرف المركزي.

وأعلن تقرير الصحيفة ، أن هناك تباينا في تخليص سعر الصرف للدرهم المغربي والجنيه المصري من جراء اختلاف آلية تطبيق القرار في كل من المملكة المغربية ومصر ، واختلاف حجم الاحتياطي من النقد الأجنبي وكذلك اختلاف معدل التضخم ونسبة البطالة في كلا البلدين ، ونقلت الصحيفة عن الخبير الاقتصادي السعودي محمد الضحيان، قوله ” إنه من المحتمل أن تعوم السودان الجنيه وتليها العراق ، وذلك بسبب كون قيمة الاقتصاد الموازي أعلى من قيمة الصرف المركزي فيهما” .

المصدر : محيط