الشرق الأوسط والحرب على الأبواب!!
الشرق الأوسط والحرب على الأبواب!!
تحدثت الصحف العالمية الصادرة اليوم عن التصعيد اوضح إيران وإسرائيل وتداعيات الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني. كما سلطت الضوء على التحركات الديبلوماسية للرئيس الفلسطيني محمود عباس كرد على إرسال السفارة الأمريكية إلى القدس. وتابعت عودة محمد مهاتير للحكم في ماليزيا.

حول التصعيد الإسرائيلي الإيراني تكتب صحيفة "العرب" ووفقا لمصادر غربية "توتر ينذر بحرب شرق أوسطية إذا لم تنسحب إيران من سوريا".

وتقول "وسعت إسرائيل وإيران من حدود المواجهة بينهما ليل الأربعاء الخميس، في خطوة بدت كفرصة لإسرائيل للانقضاض على النفوذ الإيراني في سوريا، من دون أن تدوس على قدم روسيا التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد حليف إيران".

"لم يكن اشتباك الأمس فرصة لإسرائيل فقط، بل سعت إيران، عبر وابل من الصواريخ غير الموجهة التي استهدفت منشآت عسكرية إسرائيلية، إلى إظهار أن إسرائيل هي الهدف السهل الذي تستطيع إيران الرد من خلاله على قرار الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، تقول "العرب".

صحيفة "جيريزلام بوست" الإسرائيلية تتحدث من جانبها عن الموقف الروسي من المواجهة الإسرائيلية الإيرانية.

وتقول مُوسْكُـوُ لا تمنع لا إيران ولا إسرائيل حتى الآن وظلت بعيدة عما يحصل وتركت تل أبيب تتصرف كما تراه مناسبا ولكن هذا أمر لا يجب الاستخفاف به. وتتساءل كيف ستجري الأمور مستقبلا وما الذي تخطط له مُوسْكُـوُ من وراء موقفها الحالي؟

صحيفة "لوريون لوجور" اللبنانية تطرقت إلى الموضوع ذاته ولكن بالتركيز على موقف حزب الله اللبناني الذي يخشى الكثيرون أن يدخل على خط المواجهة ويضع هدوء لبنان وأمنها الداخلي على المحك.

حزب الله أثبت أنه يدعم الاستقرار في المنطقة وأن أمن لبنان واستقراره يبقى الأولوية القصوى بالنسبة إليه وأن تدخله في سوريا هو لمقاومة الإرهاب لا أكثر، تنقل الصحيفة وتقول بأن ما تشهده المنطقة هو نتيجةٌ لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء الانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران الذي يضع الشرق الأوسط برمته على فوهة بركان.

تداعيات الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع طهران تناولته أيضا صحيفة "إيران نيوز دايلي" الإيرانية التي رغم كل المستجدات تبدو متفائلةً بإمكانية إنقاذ الاتفاق النووي من طرف الدول الأخرى الموقعة له والمتمثلة خاصة في فرنسا وألمانيا وبريطانيا... وتكتب في هذا السياق عن موقف المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الذي طالب الأوروبيين بتقديم "ضمانات عملية" لإيران كي استمـرار التزامها بالاتفاق النووي الموقع عام 2015، بعد انسحاب واشنطن منه.

موقف الدول الأوروبية من الاتفاق النووي الإيراني بعد انسحاب الولايات المتحدة منه كتبت عنه صحيفة "لاكروا" الفرنسية في مقال تحت عنوان الاستراتيجية الضبابية للاتحاد الأوروبي.

فرنسا وألمانيا وبريطانيا، هذه الدول الموقعة للاتفاق النووي مع طهران تسعى لإسعاف اتفاق أصبح تقريبا ميتا بعد انسحاب واشطن منه.  هذه الدول في موقف صعب وعليها التحرك بسرعة لإيجاد مخرج لهذه الأزمة وتجنيب مزيد من التصعيد في الشرق الأوسط.

نبقى مع الشرق الأوسط والضربة الديبلوماسية التي يعدها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتل أبيب وواشنطن وتتحدث عنها صحيفة "الحياة".

الصحيفة تقول إن مسؤولين فلسطينيين كشفوا لها أن محمود عباس يعتبر لتوجيه ركلة ديبلوماسية «موجعة» لإسرائيل وأمريكا رداً على قرار إرسال السفارة الأمريكية إلى القدس.

وتشرح "الحياة" نقلا عن مصادرها بأن عباس أمر بإعداد ملف قضائي ضد عدد من جنرالات القوات الإسرائيلية لتقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية في (لاهاي)، إضافة إلى الانضمام إلى منظمات دولية هددت أمريكا بالانسحاب منها في حال انضمام فلسطين إليها.

ننتقل الآن إلى ماليزيا وعودة رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد البالغ من العمر 92 عاما إلى الحكم من جديد.

صحيفة "بورنيو بوست" الماليزية تقول مهاتير يعود إلى سدة الحكم... الرئيس السابق للحكومة يستكمل مهامه بعد خمسة عشر عاما من الغياب السياسي... مهاتير يعاقب بفوزه الحزب الحاكم ويدخل التاريخ ويصبح أول رجل في التاريخ السياسي الماليزي يتولى منصب رئيس الوزراء مرتين.

 

إعداد مفيدة برهومي

المصدر : فرانس 24