القوى العراقية تطرح مبكراً أسماء مرشحيها لمقاعد الرؤساء
القوى العراقية تطرح مبكراً أسماء مرشحيها لمقاعد الرؤساء

متابعة- موازين نيوز

انتهى اليوم الأول من التصويت الخاص في الانتخابات العراقية، الذي يحمل الجيش والقوى الأمنية والمقيمين في الخارج، وسط تلكؤ ومشاكل في أجهزة العد والفرز الإلكترونية، فيما أكملت القوى السياسية العراقية طرح قائمة مرشحيها لرئاسة الحكومة والبرلمان والجمهورية حتى قبل خوض الانتخابات، واحتفظت بأسماء أخرى سرّية لتُطرح كمرشحي تسوية.

وبدأت صباح أمس النسخة الأولى من الانتخابات العراقية المقرر إجراؤها غداً، إذ توجه عشرات الآلاف من عناصر القوى الأمنية والجيش ونزلاء المستشفيات والسجون، بالإضافة الى المقيمين في الخارج، الى مراكز الاقتراع.

وشهد اليوم الاول من الاقتراع الخاص تلكؤاً واضحاً في إجراءات التصويت لأسباب فنية، إذ لم يتمكن الكثير من الناخبين من المشاركة في التصويت بسبب فشل عدد من أجهزة الفرز الإلكتروني.

ولم تُعلن نتائج اليوم الأول للتصويت، لكن تقريراً للرصد أعلنته منظمة تموز المستقل لمراقبة الانتخابات، أثبت وجود الكثير من المشاكل والخروق التي صاحبت التصويت الخاص، الذي احتوى 494 مركزاً انتخابياً للتصويت الخاص بالقوات الأمنية، فيما بلغ عدد الذين يحق لهم التصويت الخاص من قوات الشرطة 943639 ألف ناخب، بالإضافة الى 75 مركزاً للنازحين و25 مركزاً للسجناء.

رغم ذلك، اكدت مفوضية الانتخابات مساء أمس أن نسبة المشاركة في الاقتراع الخاص وصلت 78 في المئة.

الى ذلك، أكملت القوى السياسية العراقية طرح قائمة مرشحيها لرئاسة الحكومة والبرلمان والجمهورية حتى قبل خوض الانتخابات، فيما احتفظت بأسماء أخرى سرّية لتطرح كمرشحي تسوية.

وعرض زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اسم محافظ ميسان علي دواي للمرة الأولى كمرشح لرئاسة الحكومة، وهو المنصب الأهم والأكثر تأثيراً على المستوى التنفيذي.

وصرح في ردٍ له على سؤال أحد أنصاره حول عدم ترشيح دواي للانتخابات البرلمانية: "لعله سيكون أحد مرشحي رئاسة الوزراء، خصوصاً مع فوز الكتلة العابرة للمحاصصة بعدد من المقاعد يؤهلها لذلك".

ويُعد «حزب الدعوة» بأجنحته المتنوعة، أكثر الأحزاب العراقية التي تقدم مرشحين لرئاسة الحكومة، بعد ان حصل مرشحو الحزب السابقين على المنصب في ثلاث دورات سابقة.

ويُعد رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي دخل الانتخابات بقائمة النصر منفصلاً عن غريمه ورئيسه في الحزب نوري المالكي، أكثر الأسماء المرشحة لولاية ثانية، معتمداً على ترويج دوره في إنهاء سيطرة تنظيم «داعش» على المدن العراقية، وفرض الأمن، وفتح الاستثمارات أمام دول وشركات عالمية، بالإضافة الى تطوير علاقات العراق مع محيطه العربي.

ورغم ان المالكي يُعتبر منافساً تقليدياً ورئيساً للعبادي على المنصب، طُرح في الكواليس اسم وزير العمل الحالي محمد شياع السوداني للمنصب، وهو من حزب «الدعوة – تنظيم العراق»، في مقابل طرح اسم القيادي في الحزب طارق نجم كمرشح تسوية في حال أُغلقت المنافذ أمام باقي المرشحين.

وطرح «تيار الحكمة» بزعامة عمار الحكيم أخيراً اسم وزير الشباب عبد الحسين عبطان كمرشح لرئاسة الحكومة، معتمداً على الشعبية التي اكتسبها بافتتاح عدد من الملاعب في العراق، في مقابل طرح اسم قريب من التيار، وإن بات بعيداً عن العمل السياسي، هو عادل عبد المهدي كمرشح تسوية.

وعلى مستوى رئاستي مجلـس النـواب والجمهورية، وهما منصبان ما زالا محل جدل اوضح السنة والأكراد، فطَرحت قائمة «القرار» اسم رئيسها رجل الأعمال خميس الخنجر كمرشح لرئاسة الجمهورية، في مقابل تردد اسم برهم صالح للمنصب نفسه، وعمل الرئيس الحالي فؤاد معصوم على ولاية ثانية.

أما في ما يتعلق بمنصب رئيس مجلـس النـواب، فما زال الرئيس الحالي سليم الجبوري يأمل بولاية ثانية ينافسه فيها عدد من الأسماء السنية المرشحة، بينها محمود المشهداني، فيما يُطرح اسم روز نوري شاويس من الجانب الكردي للمنصب في حال منحوا إياه بديلاً عن رئاسة الجمهورية.

ويُعد منصب رئيس الجمهورية الأكثر حساسية في ما يتعلق بجمع الأصوات اللازمة لانتخابه، إذ يتطلب أصوات ثلثي أعضاء مجلـس النـواب، في مقابل النصف زائد واحد لمنصبي الحكومة والبرلمان، ما يعني ان الصفقة السياسية التي ستشمل اختيار رئيس الجمهورية يجب ان يتم من خلالها ايضاً اختيار الرئيسيْن الآخرين.انتهى29/ح

 

الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي موقع موازين نيوز، بل تعكس وجهات نظر أصحابها فقط.

المصدر : موازين نيوز