هكذا شمت الإعلام الإيراني بالسعودية بعد فوز حزب الله
هكذا شمت الإعلام الإيراني بالسعودية بعد فوز حزب الله

أوضحت وسائل الإعلام الإيرانية في تغطيتها للانتخابات اللبنانية، الشماتة في المملكة العربية ، وذلك بعد التقدم الذي أحرزه تحالف حزب الله على تيار المستقبل بقيادة سعد الحريري.


وتحت عنوان "فرحة بيروت غصة في حلق السعودية" صرحت وكالة "فارس" إن "بيروت خلطت أوراق السعودية في المنطقة بانتخابات تشريعية تمخض عنها تبديل موازين القوى من خلال انتصار المقاومة من قلب لبنان عبر الصناديق". 


وذكرت أن نتائج الانتخابات "أثارت غضب السعودية من جديد فهي خسرت الكثير داخليا وإقليميا ودوليا"، مشيرة إلى أن "السعودية تدفع أموالها ونفطها لواشنطن وتل أبيب لتثبت مكانتها في بغداد ودمشق وبيروت سعيا لابتلاع المنطقة".

 

اقرأ أيضا: وزير داخلية لبنان يعلن النتائج الرسمية للانتخابات (شاهد)

وبحسب الوكالة، فإن السعودية، فشلت في بيروت كما كان متوقعا ولم تتمكن من دعم حلفائها الذين يبحثون عن النأي بالنفس أكثر مما يبحثون عن نصر الرياض في المنطقة، لم يتبق لآل سعود حلفاء يرون نصرهم من نصرها.


وتساءلت قائلة: "هكذا رتب لبنان أوراقه فلماذا تستعر نيران الرياض، هل ترغب في زعزعة المنطقة أكثر وهل ترغب في تمهيد كل الظروف لحليفها الإسرائيلي، الذي كان على يقين من نصر حزب الله والمقاومة في لبنان؟".


من جهتها عرضت وكالة "تسنيم" تصريحات لكبير مستشاري مرشد إيران، علي أكبر ولايتي صرح فيها إن "السعوديين قد جربوا حظهم في خلق الفوضى والصراع داخل لبنان، إلا أنهم أدركوا أن المؤامرة لن تسفر إلى نتيجة".


وأعلن أن "تدابير ميشال عون وحسن نصر الله قد أحبطت مؤامرة السعوديين"، لافتا إلى أن "الفرق اوضح هذه الانتخابات وما سبقها هو أن غالبية المقاعد البرلمانية قد حاز عليها التحالف بقيادة حزب الله".


ووصف ولايتي نتائج الانتخابات اللبنانية بأنها "انتصار للسلطتين التشريعية والتنفيذية، كما أن تدابير حسن نصر الله كانت مؤثرة في هذا الانتصار".


ورأى ولايتي أن "الانتخابات اللبنانية حققت نتائج خلافا لمزاعم الصهاينة ومؤامرات السعودية"، مشيرا إلى أن "إثارة الخلافات اوضح الشعب اللبناني يعتبر أسلوبا غير ناجع".  

 

اقرأ أيضا: انتخابات لبنان.. هيمنة للثنائي الشيعي والمستقبل يتقهقر

وعلى لسان علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإسلامي، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" قوله إنّ "الشعب اللبناني الرشيد أدلى بصوته في صناديق الاقتراع هاتفا ضمنيا بعبارة، لا لأمريكا ولا للصهاينة".


وأوضح في تصريحات له، الثلاثاء، أن "تلك النتائج جاءت رغم جميع التشويشات والممارسات التشويهية والأموال القذرة التي انحدرت من جانب الولايات المتحدة والصهاينة وأذيالهما في المنطقة".


وخاطب لاريجاني، الرئيس الأمريكي قائلا: "على ترامب أن يفهم طبيعة ردود فعل شعوب المنطقة حيال الضغط العسكري والسياسي الموجّه إليها وليعلم بأنّ هذه الشعوب المظلومة كيف تواجه غطرسته".


وأردف: "لدينا اليوم تياران هامّان في المنطقة، الأول منهما تيار مرتجع متخلف مستند إلى ديكتاتوريات ومُنتَمٍ إلى الولايات المتحدة والثاني هو التيار المنادي بالديمقراطية الذي سمعنا رسالته التي وجهها عبر صناديق الاقتراع اللبنانية".

 

اقرأ أيضا: ولايتي يحتفل بـ"انتصار" حزب الله بلبنان ويعول على العراق

وانتهت الانتخابات في لبنان، بتقدم الثنائي الشيعي حزب الله وأمل بفوزهما بـ26 قعدا شيعيا من أصل 28 مخصصة للطائفة الشيعية في المناطق كافة، يضاف إليهم الفائزون على لوائحهم لما يعرف بـ"خيار المقاومة"، حيث من المحتمل أن يبلغ عدد النواب المؤيدين لخيار الثنائي 56 نائبا على الأقل بمعزل عن الحليف المسيحي التيار الوطني الحر.


في المقابل، بدا تيار المستقبل ورئيسه سعد الحريري الخاسر الأكبر في الانتخابات حيث تعرض لضربة موجعة في معقله ببيروت بدائرتها الثانية بعد فوز لائحة وحدة بيروت المكونة من الثنائي الشيعي والأحباش بأربعة مقاعد وفوز رئيس حزب الحوار فؤاد مخزومي بمقعد سني على حساب الحريري ليخسر الأخير مقعدين سنيين على اللائحة التي يترأسها في بيروت.

المصدر : عربي 21