يوم شعر شارل أيوب بالوجع لأول مرة (بقلم رامي نعيم)
يوم شعر شارل أيوب بالوجع لأول مرة (بقلم رامي نعيم)

أنذرناك بالأمس القريب، لكنّك لم تتّعظ!


لم تتّعظ لأنك غير مهتمّ الا بالمال. فأنت لا تهتمّ بالكرامة.. ومن أين لك كرامة أصلا وأنت من باع كرامته على درج كازينو لبنان، لشابّ في أول مرة ذقت فيها طعم الوجع.....


أولادك يعرفونك جيّدا... يخجلون بك، أحدهم صرح ذات مرة لرفيقته في المدرسة: "بيّي جرّصنا، ع كل لسان". ذنبهم أنهم أولادك ويا ويلهم كم سيردون ديونا كدّستها في حياتك اللامهنية.


عائلتك تعيش معك حين تكون بوعيَك... ما يعني أنها لا تعيش معك فأنت تنام بعد ما يطفح الخمر منك وتستيقظ بعدما يقرفك النوم.


أولاد أختك جانيت، زوجة المرحوم سمير الأشقر لا يعترفون بك، لأنك أكلت مالهم وحصّتهم من شركة eagle واشتريت جريدتك الرخيصة لتبتزّ بها العالم.

العاملون في جريدتك، يعلمون قيمتك الزهيدة... يعرفون جيّدا أنك لا تشبه الصحافيّ، لا بل لا تشبه الإنسان، الا بالشكل.


لن نطيل الحديث في صفاتك وسنعود لاحقا لنخبر قصة الشاب الذي أوجعك في تلك الليلة "القمرية".


ولكن وقبل كل ذلك اليك صور المستندات وما يعرف "بالكمبيالات"، التي استحقت عليك وبإسمك الشخصيّ.

 

انت يا أيوب، تتهجّم على الشيخ سركيس وعلى كل الرجال المقتدرين بغية الإبتزاز.
طالبته ب ١٠٠ الف دولار أميركي من دون وجه حق، مهدّدا بنشر مقالات حاقدة كاذبة حتى فترة الانتخابات.

 

اكذب ما شئت واختلق سيناريوهات ما شئت، لكن الحقيقة تبقى الأكيد الوحيد الذي لا يمكنك إخفاؤه بحبر الحقد ومطابع الحقارة.
 
يقول أميل، وهو اليوم أحد مرافقيك...: كنا في الكازينو وكان شارل أيوب الشاب الأشقر، يلعب على طاولة البوكر بتهوّر مخيف.

 

كان يضرب الأرقام وكأنه يملك مصرفاّ عالميا، لكنه كان يخسر.
جلست أراقبه من بعيد وقد أعجبني كثيرا.

 

خسر شارل كلّ أمواله، فبدأ يصرخ ويستشيط غضباً في الكازينو، فأقتربت منه وقلت له أعطيك 20 ألف دولار. فنظر اليّ وصرح مقابل ماذا؟
قلت :لنتكلم خارج الصالة.

 

خرجنا معا الى سيارتي المركونة قرب الدرج السفلي في مرأب الكازينو..

 

وقلت له: انّك أوسم من رأيت.. تردد قليلا لكنّه صرح لي أريد 30 ألف دولار فقلت موافق.

 

كانت تلك الليلة الأولى لي مع شارل ، قبل أن يبدأ وجع الإفلاس يطاله بعدما أفلسني معه.
لم نخبر قصة شارل وأميل لنشمت بشارل... فالحرية الشخصية لا دخل لنا بها. لكننا أخبرنا القصة ليعرف القاصي والداني أن أمثال شارل أيوب لا يرحمون فقيرا، ولا يحفظون مبادئهم. همهم الاستـيـلاء علـى المال بالطرق غير المشروعة حتى ولو باعوا أنفسهم على درج مرأب أو في مكاتب الأمن السياسي.

 

هذا هو شارل وهذه هي حقيقته....

المصدر : التيار الوطني